العيادات الخاصة في الزرقاء مشاريع للكسب الغير مشروع والصحة غايبة طوشة ..!!
اخبار البلد . وصفي المحادين
ربما تكون محافظة الزرقاء من اكبر واكثر المدن انتشارا" للعيادات الطبيه الخاصه التي تحمل أسماء اطباء يزاولون مهنة الطب من دون ترخيص لعياداتهم سواء من دار البلديه او مزاولة مهنه من نقابة الاطباء، مع علمنا بأنه لايجوز السماح للطبيب المزاول والغير عامل في القطاع الحكومي الحصول على ترخيص لعيادة خاصة إلا بعد موافقة الوزير والنقابة ومن ثم دار البلدية ،مع الإلتزام بوضع اسمه على يافطة العيادة، لا إسم وهمي أو مسميات لأماكن أو معالم أو دول.
الشكوى التي وصلت لأخبار البلد عن وجود عيادات خاصه لاطباء يمارسون مهنة الطب في عيادات خاصه من اطباء المستشفيات الحكومه خارج اوقات الدوام الرسمي حيث اكد عدد من المرضى بأنهم قاموا بمراجعة تلك العيادات و تفاجأوا أن طبيهم غير موجود في العياده بسبب عمله في المستشفى الحكومي، وآخرون تفاجأوا بطلب اطباء عاملين في المستشفيات الحكوميه مراجعتم في عياداتهم الخاصه .
كما إشتكى عدد من الأطباء العامين أصحاب عيادات الطب العام المرخصة قانونياً، على العيادات العشوائية المتناثرة في المحافظة دون حسيب أو رقيب وتحمل إسماء وهمية وتعمل كمراكز طبية ليلاً ونهاراً على مدار ٢٤ ساعة ويديرها أطباء غير مرخصين وأطباء إمتياز وحتى ممرضين في بعضها.
فإلى متى سيبقى القطاع الطبي في الزرقاء مهمش ودون رقابه، وهل ستبقى اسماء الاطباء عباره عن أسماء على يافطات يختبئ خلفها طبيب يزاول المهنه دون ترخيص وأحياناً ليس بطبيب أصلاً ودون رقابه على اهم القطاعات وهو القطاع الصحي، وهل ستترك هذه العيادات إلى أن تحدث كارثة أو مصيبة بسبب خطأ ممن يديروا هذه العيادات بحق المرضى ويحدث ما لا يحمد عقباه ؟
وعندها ستتحرك لجان الرقابة والتفتيش .