لهذه الأسباب (الكتلة التجارية للتغيير) تتقدم في الوسط التجاري للزرقاء ..
اخبار البلد : محرر الشؤون المحلية / خاص-
مع بدء العد التنازلي لانتخابات الغرف التجارية، بدأ مرشحو الكتل الانتخابية لانتخابات غرفة الزرقاء بنشاط مكثف في الميدان، عبر لقاءات متتالية مع التجار والمهتمين بالشأن الانتخابي .
وجاءت تحركات المرشحين بقصد وقوفهم على موقعهم التنافسي في الشارع الانتخابي.
ويعلق تجار المدينة الكثير من الامال على المجلس القادم، اهمها تمتين دور الغرفة التجارية كممثل أول لهم، بوصفها المرجعية القانونية لكل القضايا المتعلقة بالقطاع خصوصا المتعلقة بدوائر حكومية أخرى .
ويشهد الشارع الانتخابي سخونة غير مسبوقة لجهة دعم ومؤازرة اعضاء الكتل التي تخوض الانتخابات، وقد اجرت اخبار البلد استطلاعا بين تجار الوسط التجاري اطلعت خلاله على مجمل تطلعاتهم ومطالبهم التي يعولون عليها ازاء للمجلس القادم.
التاجر عبدالله قال بأن أن القطاع التجاري أصبح بأمس الحاجة الى شخصيات ذات خبرة في ظل التحديات التي يواجهها التجار، وضرورة إعادة النظر في عدد من القوانين الناظمة للحياة الاقتصادية الاردنية وتطوير طرق التواصل بين الغرفة ومنتسبيها بهدف ديمومة التواصل ووضع مجلس الغرفة امام مسؤولياته.
التاجر ابو احمد الدوايمه رأى ان قضايا القطاع بحاجة الى تحديد أولوياتها، معتبرا ان الارتقاء بالمستوى المعيشي لمنتسبي الغرفة مرهونا بانجاز المجلس بتحقيق المكتسبات للمنتسبين، من تطوير في مستوى التأمين الصحي والمنح الدراسية التي بوسع الغرفة عبر مجلسها حجز مقاعد لصالح ابناء التجار كما هو حاصل في الدول المتقدمة.
اما محمد حافظ فقد قال ان التغيير هو شعار المرحلة الطلوب ، واصفا القضايا المجمدة والتي عاصرتها اكثر من مجلس ادارة لغرفة تجارة الزرقاء اصبح امانة قوية في اعناق اعضاء المجلس القادم، حيث اُخذ على المجلس السابق عدم تجانسه مع قطاع التجار بالدرجة والصورة المأمولة خصوصا إذا ما تعلق الأمر بإدارة البلدية.
وعرج حافظ الى عدم قدرة مجالس غرفة تجارة الزرقاء حتى المجلس الاخير على معالجة مشكلة البسطات، والتي لم ينجح المجلس السابق في حسمها ووقفها حتى بالتنسيق مع الجهات الرسمية والامنية صاحبة الاختصاص، بدليل توقيف المعتدين على الارصفة التجارية من اصحاب البسطات واعادة تكفيلهم وعودتهم وبسطاتهم الى الاسواق كما انه تم توقيف عدد من التجار بحجة وجود بسطات لهم أمام محلاتهم ولم تقم الغرفة باي إيجابية واعتمدت على الإشاعات التي تقول بان التجار هم اصحاب البسطات.
وفي الوقت الذي اتفق فيه العديد من التجار على ضرورة تغيير الوجوه في عضوية المجلس القادم، اثنى البعض على الخبرات التراكمية في ادارة القطاع التجارية والتي يتصدرها بعض مرشحي الكتل ، ممن تركوا بصمة عبر توليهم عضوية او رئاسة مجلس الغرفة.
احد التجار ممن فضل عدم ذكر اسمه بقصد تلافي خلق الحساسية لدى مرشحي الانتخابات القادمة، اشاد بكتلة التغيير التي يرأسها جمال حجير، مؤكدا بأن حجير شخصية معروفة بين تجار الاردن وليس الزرقاء فحسب، وهو ابن احد اهم تجار الزرقاء حيث كان والده من كبار تجار الخضار في حقبة السبعينيات والثمانينيات، حيث وجد حجير نفسه امام ارث كبير من العلاقات القوية والطيبة والمتينة، وهو الامر الذي يعتبره تجار المدينة عاملا قويا في دعمهم لكتلته لانتخابات الغرفة.
تاجر اخر قال ان كتلة التغيير وعبر شخوصها تملك ارثا لا يستهان به لدى القطاع التجاري ويحق لهم خوض هذه الانتخابات لاستكمال مشوارارهم في خدمة القطاع.
واشاد بتوجهات وبرنامج الكتلة الانتخابي، الامر الذي يدفع باتجاه حصد "التغيير" موقعا متميزا في خط المنافسة المنتظر ليوم الانتخابات، وقد نجح مرشحها لمقعد الرئاسة (حجير) في جذب واقناع التجار للتصويت لصالحها.