كتلة عهد تضحك على الهيئة العامة بـ "مسج" يتنافى مع سلوكها ونهجها ... وهذا هو الدليل

أخبار البلد - خاص

يوم أمس الأربعاء وجهت كتلة "عهد" بزعامة غسان خرفان "مسجات" إلى الهيئة العامة في غرفة التجارة تحمل موقفا راديكاليا من قانون ضريبة الدخل الذي أصبح واقعا ونعيش في ثناياه وتفاصيله .. "المسج" الذي وصل هواتف الهيئة العامة والذي يصب في خانة الدعاية الانتخابية ليس أكثر حمل عنوان قانون ضريبة الدخل مرفوض جملة وتفصيلا وتتعهد كتلة عهد لانتخابات غرفة تجارة عمان أن تعمل على مراجعته مع الحكومة دون أن تذكر تفاصيل عن الآليات والطرق التي ستقوم بها الغرفة في حال انتصرت كتلة عهد على مراجعته أو تغييره وهي تعلم أكثر من غيرها أن هنالك أسس وآليات دستورية وقانونية لتغيير نصوص القانون ، ولكن لأن الأمر مجرد موقف ودعاية انتخابية باعتبار أن الكلام ليس عليه جمرك فقد أرادت كتلة عهد أن تضحك على الهيئة العامة وتضللها وتخدعها من خلال اللعب على الأوتار المشدودة والعزف على لحن لم يكتمل من خلال هذا "المسج".

وأمام كل هذا فلا بد لنا أن نذكر الهيئة العامة لغرفة تجارة عمان بخصوص ما جرى التصريح به على لسان رئيسا غرفتي تجارة الأردن العين نائل الكباريتي وعمان العين عيسى حيدر مراد ، حول مشورع قانون الضريبة الجديد أثناء المناقشات التي سبقت اقراره ، حيث عقدا مؤتمر صحفي مشترك وسنقوم بنشر رابط الخبر الذي نشرته وكالة الأنباء الأردنية على لسانهما عندما صرحا بكلام واضح لا لبس فيه ولا غموض وقالا "بالتم المليان" وهما بكامل إرادتهما معلقين على القانون بأن القطاع التجاري لن يتأثر بشكل مباشر من رفع النسب الضريبية ، فيما هناك تأثيرات غير مباشرة جراء رفع النسب على قطاعات اقتصادية مثل البنوك وشركات التأمين والتأجير التمويلي.

وأكدا بأن ما يزعج القطاع الخاص من مشروع القانون ونحن نكتب حرفيا ما ورد على لسانهما هو العقوبات وتعدد الضريبة ووحدة التحققات، حيث طالبت الغرفتين بضرورة فتح حوار للوصول إلى تفاهمات مؤكدين بأن هنالك ايجابيات في مشروع قانون ضريبة الدخل يجب تعظيمها ومعالجة السلبيات بالحوار وتقزيمها ، مشريين إلى أن صاحب الصلاحية الدستورية بالحوار اليوم هو مجلس الأمة وليس الحكومة ، حيث لعبت غرفة تجارة عمان والتي تشكل كتلة عهد الغالبية فيها دورا سلبيا في مشروع القانون ، حيث لم نسمع لها صوت أو موقف أو قرار وهي على رأس عملها وضمن مهام مسؤولياتها حيث كان بامكاناها أن تتصدى لكل المشاريع التي استهدفت القطاع التجاري ودمرته وقضت على مستقبله فأين كان غسان خرفان ونافذ عليان وطارق الطباع ومحمد البقاعي وجمال فريز ، من تداعيات هذا القانون عندما كانوا يشكلون عصب الغرفة وعامودها الفقري ، فلم نسمع منهم لا صوت ولا موقفا ولا رأيا بل على العكس كان عيسى مراد رئيس الغرفة والذي قرر خوض الانتخابات الحالية من خلال دعم هذه الكتلة وشقيقه يوسف مراد وهو يدافع عن القانون ومشروعه ويعتبره لن يؤثر على القطاع التجاري مطلقا، مطالبا بالحوار ولا غير الحوار ، ونحن نعلم أن مجلس الأعيان الذي كان يضم كل من عيسى مراد ونائل الكباريتي قد وقفا ضد قطاعهما منحازين إلى القانون ومشروعه الذي دمر القطاع التجاري وساهم في خرابه وتدميره والقضاء على مستقبله وبعد كل ذلك تعود إلينا كتلة عهد بوعد جديد وعهد أجدد تطلب به عبر الرسائل الموجهة بأنها ستقوم برفض قانون ضريبة الدخل جملة وتفصيلا وتتعهد بمراجعته مع الحكومة ...

الهيئة العامة تعلم تماما وأكثر من غيرها أن لها ذاكرة ليست كذاكرة السمك تعرف من وقف مع هذا القانون وباعها في أول منحنى وتعرف تماما من الذي دافع عنها ووقف إلى جانبها ، فللأسف أن غرفة تجارة عمان وبكل أعضائها قد ساهمت في ضياع القطاع التجاري وتشتيته وتخريبه والسماح للجهاز الحكومي أن ينخره ويشل قدرته ولذلك عن أي عهد يتحدث غسان خرفان ومجموعته التي كانت جزء من المشكلة والآن تقدم نفسها بأنها صاحبة الرؤية وصاحبة الحل، فالجميع يعلم ماذا قدمت غرفة تجارة عمان وعليها أن تنتظر نتائج ما زرعت فالحصاد وشيك والهيئة العامة ستقول لكتلة عهد عهدها الذي تؤمن به وليس العهد التي تحاول أن تصور به الكتلة نفسها ،وفيما يلي رابط الخبر لمن يشكك في معلومتنا لعله يقرأ ما بين السطور موقف الغرفة الذي عبر عنها عيسى مراد ومن فوقه نائل الكباريتي بخصوص مشروع قانون ضريبة الدخل التي اكتشفت كتلة عهد بأن عليها ان تتدخل لاسقاطه.

http://193.188.66.136/Include/InnerPage.jsp?ID=5756&lang=ar&name=economic_news