فعلها بنا سعد شهاب مرة أخرى.


أخبار البلد - محمد عشا
يوجد عرف اردني لدى المسؤولين وخصوصا الذين يتطلب وجودهم في الميدان تحت هذه الظروف أن يكون جالسين في سيارتهم أو في مكان يوجد به نوع من الدفء أو التميز  فيحصروا أنفسهم وتعليماتهم بأنفسهم لا نستطيع سرقة معلومة منهم كي ننفرد بها.
لكن محافظ العاصمة يصر على البقاء في الميدان فنذهب بجواره دون أن يعلم اننا نسترق حديثه مع كبار ضباط الأمن العام المتواجدين معه أيضا  وتوجيهاته علنا ننفرد بخبر أو معلومة (ونحن وهم تحت المطر) فقد يصر سعد شهاب مع حفظ الألقاب على البقاء بين افراد الأمن والدرك والمعتصمين لكي يشرف بشكل مباشر وملموس  على الفعالية ويجعلها تمر بسلام.
ونحن تحت المطر وقد أصابنا المرض ( الإنفلونزا) مرة أخرى  نتيجة وقوفنا لساعات تحت المطر ونحن نرصد سعد شهاب ماذا سيفعل هل سيبقى تحت المطر العاصف ام سيذهب  لكن لسوء حظنا بقي وابقانا معه حتى مرضنا ونحن نرصده حتى انفض الاعتصام وذهب رجال الأمن العام والدرك.