العلاقات الاجتماعية تتحكم في مسار الأصوات لأنتخابات تجارة الزرقاء ...
اخبار البلد - طارق خضراوي
بدأت انتخابات غرفة تجارة الزرقاء تزداد تفاعلاً ونشاطاً ملحوظ خلال الفترة الاخير وهي معركة تخوضها كتلتان تمتاز كل منهما بميزات خاصة فكتلة النهضة صاحبة الخبرة والتجربة والتي توجها التجار خلال الدورة السابقة لقيادة الغرفة تسعى الى اكمال مشوارها والانجازات التي حققتها فيما تسعى كتلة التغيير التجارية الى احداث التغيير في الواقع التجاري للمدينة.
"اخبار البلد" وفي جولتها الثانية استمعت لعدد من المرشحين من كلا الكتلتين لمعرفة تطلعاتهم والاهداف التي يسعون الى تحقيقها.
وقال المرشح ضمن كتلة النهضة عماد ابو البندورة انه رشح نفسه لخوض هذه الانتخابات ليكمل مشوار الكتلة وانجازاتها التي حققتها وتسعى الى اتمامها وليس طمعاً او حباً في الجلوس في الغرفة.
واكد ابو الندورة ان عودة كتلته للانتخابات لانها بدأت في برنامج وتسعى لاكماله والذي تضمن التأمين الصحي واتمام موضوع نادي التجار وافتتاحه في شهر اذار المقبل وسيباشر باستقبال التجار .
وقال ان الكتلة انجزت الموضوع المالي للغرفة وصندوق التكافل وصندوق الطوارئ واستطعنا تزويد التجار بالسخانات الشمسية بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي والذي تبلغ تكلفته (500) دينار حيث نقوم ببيعه للتجار بمبلغ (225) دينار مشيراً لى ان التجار لاحظو تفاعل الغرفة في خدمة المجتمع المحلي.
وفيما يخص موضوع الطاقة البديلة قال ان الكتلة استطاعت خلال دورتها الماضية انجاز موضوع الطاقة البديلة من خلال اقامة مشروع الطاقة الشمسية بعد ان كانت فاتورة الطاقة تكلف الغرفة حوالي الفي دينار شهرياً وتمكنا من تخفيضها الى صفر.
ويتطلع المرشح ابو البندورة الى اقامة مشاريع استثمارية تعود على الغرفة والتاجر بالنفع.
واشار الى ان الغرفة ابرمت اتفاق مع مديرية الامن العام حيث تمت تغطية الوسط التجاري بالكاميرات بتكلفة (50) الف دينار وربطها بادارة القيادة والسيطرة لافتاً الى حضور مندوب عن مدير الامن العام لافتتاج مشروع تغطية الوسط التجاري بالكاميرات .
وبين ان الكاميرات توفر الحماية للتاجر والمواطنين وتخفف من البسطات ويتطلع الى تغطية باقي المناطق التجارية في الزرقاء بالكاميرات.
المرشح ضمن الكتلة التجارية للتغيير خليل القاضي قال انه ينظر الى السير قدماً لانجاز نادي التجار وشمول التجار بمضلة التأمين الصحي وانشاء صندوق التاجر المتعثر .
وقال القاضي ان التاجر لا يتمتع بالحماية القانونية اللازمة ولذلك فانه يسعى الى انشاء مكتب قانوني في الغرفة يعنىى بالترافع عن التاجر الذي لا يستطيع توكيل محامي للدفاع عنه بالاضافة الى تطلعه لتحصيل مقاعد جامعية لابناء التجار في الجامعات الموجودة في المدينة .
واكد المرشح القاضي انه سيعمل على التشبيك والتشاركية مع بلدية الزرقاء وغرفة صناعة الزرقاء بما يعود بالفائدة على التاجر من حيث تسهيل المعاملات والخدمات التي ترتقي بعمل التاجر وتخفف من حجم الاعباء والتحديات التي يواجهونها.
واشار الى انه يضع نصب اعينه ايجاد حل توافقي للبسطات بما يساهم في التخفيف عن كاهل التاجر وبما يضمن عدم اغلاق باب رزق اصحاب البسطات حيث يرى ان الافضل ان يتم انشاء سوق خاص للبسطات يخفف من تواجدها في السوق التجاري وينظم السوق وعمل البسطات وانتشارها.
ويولي القاضي ملف الطاقة اهمية كبيرة حيث قال انه من غير المعقول ان يبقى التاجر يعاني من ارتفاع فاتورة الطاقة عليه ومشيراً الىانه سيقوم باقامة مشروع الطاقة الشمسية للتجار بما يوفر ويخفف عليهم تكاليف فاتورة الطاقة.
واكد مرشح كتلة النهضة باسم الكيلاني انه سيعمل على تخفيف المعاناة على التجار لما يواجهونه من تحديات ومعاناة نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة حيث سيعمل على فتح آفاف جديدة للتجار تتمثل بفتح اسواق جديدة امام التجار لتصدير بضائعهم وفتح المعارض لتسويق منتجاتهم.
وقال المرشح الكيلاني انه سيعمل على التشبيك والتعاون مع البنوك بالاضافة الى الجهات المانحة والممولة تماشياً مع البرامج الدولية الجديدة التي تعنى بالتسهيل على التجار.
واضاف الكيلاني الى انه سيواصل تقوية الروابط بين التجار والمجتمع المحلي والمؤسسات الحكومية والمجتمعية في الزرقاء كما انه سيعمل على تطوير الجهاز الاداري لغرفة تجارة الزرقاء من حيث تأهيل الموظفين لتطوير العمل بالاضافة الى اتمتتة الاجهزة الالكترونية في الغرفة وبربط الاقسام المختلفة ببعضها .
واشار الى انه سيعمل على تفعيل التأمين الصحي من خلال محاولة تسويقه واقناع التجار بالاشتراك بمضلة التأمين الصحي الذي توفره الغرفة باسعار مختلفة.
تنويع مصادر دخل الغرفة من ضمن اولويات المرشح الكيلاني والذي قال ان نادي التجار سيكون جاهز وسيتم افتتاحه خلال شهر اذار القادم والذي سيكون مصدر دخل للغرفة واشار الى انه سيعمل على خلق روافد اقتصادية للغرفة تدر دخل على الغرفة.
ويسعى الكيلاني الى زيادة المبالغ في الحافظة المالية لاستثمارها في عدة قطاعات منها الانشاءات والاسهم والابنية والمحال التجارية .
وتطرق للحديث عن تطلعه للترابط بين المؤسسات والنقابات الاخرى ومنها المقاولين والمخابز والميكانيك والتدخل لحل مشاكل هذه المؤسسات والنقابات في ظل غياب البلدية ومن خلال ايصال مشاكلهم وهمومهم الى الجهات المسؤولة.
ومن جانبه قال المرشح في الكتلة التجارية للتغيير رائد الكسواني انه يسعى الى مشاركة تجار الزرقاء في المعارض والمؤتمرات داخل وخارج الاردن.
وانتقد الكسواني عدم ابلاغ التجار بالمؤتمرات والمعارض التجارية التي تعقد في الاردن وتركيا والامارات ومصر وغيرها من الدول مشيراً الى ان التاجر يحصل على دعوة بصفة شخصية ويتكبد تكاليف السفر والمشاركة وتواجهه صعوبات بدخول المعارض والمؤتمرات.
واكد الكسواني انه سيسعى الى وضع غرفة تجارة الزرقاء على الطريق الصحيح بحيث يكون لها دور فعال اكثر من خلال مشاركتها في المعارض والمؤتمرات لتسويق المنتجات التجارية الاردنية .
وشدد على ضرورة الترابط بين غرفتي التجارة والصناعة في المشاركة في المعارض الخارجية واقامة المعارض الداخلية لعرض المنتجات الاردنية وتسويقها.
ويتطلع المرشح الكسواني الى انجاز نادي التجار وافتتاحه بما يعود بالفائدة على التجار بالاضافة الى صندوق التكافل الاجتماعي والتأمين الصحي وبسعر رمزي ليشعر التاجر بان الغرفة تعمل لمصلحته ولخدمته.
واكد الكسواني ان تحقيق اقامة معرض مشترك بن غرفتي الصناعة والتجارة واشراك التجار بمضلة التأمين الصحي وانشاء صندوق التكافل الاجتماعي سيشعر التاجر بالراحة والتقدم وان الغرفة تعمل من اجل مصلحته.
ويرى مراقبون ان المنافسة بدأت تشتد والتوقعات تشير هذا الأسبوع الى تقدم كتلة النهضة على الكتلة التجارية للتغيير في سباق ومعركة يصعب الحسم على نتائجها مبكراً فكلا الكتلتين تسعى لجذب واقناع التجار للتصويت لصالحها.
وقال احد تجار الوسط التجاري ان الوعود التي يطلقها البعض ربما تدخل من باب المجاملات الا انه لا ينكر الدهاء الذي يتمتع به رئيس كتلة النهضة حسين شريم حيث تشفع له خبرته في توجيه دفة الانتخابات لصالح أعضاء كتلته والتي نجح معهم في انتخابات سابقة بأمتياز .
وفي المقابل يظهر ان قيادة القائمة التجارية للتغيير اقل خبرة بأستثناء المحنك اكرم شهاب والذي يحظى بشعبية جارفة في الوسط التجاري والأطراف واذا ما أرادوا الفوز كان عليهم ان يضاعفوا التنسيق وتوحيد الجهد بين الأعضاء ليصب في مصلحة القائمة وليس الأفراد.
هذا ويبدوا ان الشارع التجاري مقسوم بين خيار الخبرة والذي يمثله قائمة النهضة والإحلال والإبدال والذي يلبس ثوبه القائمة التجارية للتغيير مع عدم إغفال ان انتخابات الغرف التجارية تختلف عن أي انتخابات أخرى كالنيابية والبلديات فهنا تتحكم العلاقات الاجتماعية للمرشحين في توجيه مسار الأصوات وخياراتها .