مطيع ينعش الرزاز من جديد
أخبار البلد – أحمد الضامن
ضجت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس ، بخبر استلام الحكومة المتهم الفار من وجه العدالة عوني مطيع وذلك من خلال المتابعة المستمرة والتواصل والتنسيق مع السلطات التركية المعنية.. الفرح كان لا يوصف عند الكثير من المتابعين والمهتمين بقضية مصنع الدخان فمنهم من بارك هذه الخطوة ومنهم من يتنظر أن يتم الكشف عن أعوان وأيدي مطيع الفاسدين .. فبعد غياب التفاصيل والمعلومات في الأيام السابقة أطلت الحكومة علينا بنتائج متابعتها للقضية والقبض على من شغل الرأي العام "عوني مطيع"
رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز لم يستطع أن يكتم فرحته بهذا الخبر وعلق فور إعلان استلامه عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي ، وقال " قول وفعل! سيدنا أمر بكسر ظهر الفساد والجميع تحرك لإداء الواجب. مطيع في قبضتنا وللحديث بقية" .. ومؤكدا بأنه كما وعد وشدد في وقت سابق بعدم التهاون في قضية الدخان وأن الحكومة ماضية في محاربة الفساد بمختلف أشكاله ومظاهره.
الرزاز وبعد أن تراجعت شعبيته في الفترة الأخيرة.. يبدو أن يوم أمس أجرى بعضا من التغيرات في "باروميتر" الشعب الأردني .. فبعد أجواء التوتر والخوف تنفس الرزاز الصعداء في ظل الاحتقان الذي هدد حكومته في الأيام الماضية.. فكان مطيع هو "طوق النجاة" والسفينة التي أعادت الرزاز "ولو قليلا" إلى بر الأمان ..
الآن يبدو أن الرزاز أصبح سعيدا ومرتاح .. وأن الجائزة "مطيع" قد أعادت له الراحة .. لكن الأعين تتجه الآن إلى اكمال المعروف وكشف من كان يقف وراء مطيع ويتستر عليه .. فما زال الشعب الأردني يطالب بمعرفة من كان يعمل بالخفاء والظل وحماية عوني مطيع منذ سنوات ...