غرفة الصناعة بين البلياردو والبولينغ ..اين طارق الحموري ..؟
اخبار البلد - كتب اسامة الراميني
مر تقريباً اربعين يوماً الا القليل على انتخابات غرفة الصناعة في عمان والمحافظات ..فاز من فاز وتزكى من تزكى والتئم الجمع في الغرف بعيداً عن معادلة الربح والخسارة ..فرحنا جميعاً من الأجواء التنافسية والديمقراطية التي سادت بشفافية ورعاية الهيئة المستقلة فكانت انتخابات نزيهة شريفة شفافة افرزت ايرادة الهيئة العامة للغرفة وتقاسمت كتلتي انجاز ووطن المقاعد الـ 18 المخصصة 9 كراسي لكل كتلة لكن نجد ان الانتخابات افرزت مذاهب ومصالح وحسد وضغينة وكره وكل اوساخ الإنتخابات فاصبحت المصالح الشخصية الصخرة التي تتحطم عليها اقوى المبادئ ..
منذ شهر ونيف وكل المحاولات لعقد اجتماع عمومي لكل اعضاءالغرف الفائزين باءت بالفشل بسبب المصالح الضيقة والاجندات الشخصية والرغبة في الجلوس على كرسي الرئاسة في ظل التعنت وعدم التنازل للمصلحة العامة فاصبحت الغرف معطلة وبلا خدمات وبلا ماء او كهرباء فلا احد يستطيع ان يقنع كل طرف بضرورة التنازل للطرف الآخر فانشلت الحياة وتكرسحت النشاطات وتاهت البوصلة وانعدمت الرؤية وضاعت بين حانة ومانة ..
قلنا ان المصلحة شبيهة بلعبة البلياردو فمن اول ضربة تتفرق الكرات في ساحة الملعب بعكس لعبة البولينغ حيث نجد ان الجميع يتجمع مع كل ضربة ولكن يبدو ان فتحي الجغبير وآخرين مصرين على ان تكون غرفة الصناعة شبيهة او مزيج من لعبتي البلياردو والبولينغ حيث تتفرق الأهداف عند المصالح وتتجمع مرة اخرى عند المصلحة الاكبر... ومع كل ذلك لا نعلم لماذا لا يتدخل وزير الصناعة والتجارة طارق الحموري وهو رجل القانون لكي يحسم حالة الفراغ التمثيلي الذي يعيشه القطاع والذي يبدو ان سوسه منه وفيه ويخلع السوس ويعيد الحياة من جديد الى هذا القطاع الذي ما زال ينتظر رحمة الله في حسم المعركة على الطريقة اللبنانية مع اننا نقترح ان يتم تحويل هذه اللعبة المكشوفة الى اتحاد كرة القدم لعله يحسم المباراة بركلات الترجيح ..