مصفاة النفط والهجمة عليها
شكوى وردت من وكلاء السيارات مفادها ان البنزين يُستهلك بسرعة وانه يُحدِث خراباً بالبواجي، وتوسع الحديث عن هذا الوضع، قامت شركتان تتعاملان بالمشتقات النفطية باستخدام الجرائد اليومية بنشر توضيح عن الشكوى وحاولت القاء التهمة على منتجات مصفاة البترول الاردنية مستندة كما قيل على تحليل اجرته جهة لم نطلع على اسمها ولم تكن العملية شفافة، وقامت شركة مصفاة البترول بالرد على التهمة مستندة الى مشوار طويل زمنيا وهي تنتج وتبيع انتاجها في السوق الاردني وخلال نحو ستين سنة لم يشتك احد عن حدوث ما حدث مؤخرا في الشكوى المشار اليها. وتدخلت مؤسسة المواصفات والمقاييس، وبدل ان تبحث في مضمون الشكوى دمجت الأمور وادخلت موضوع المواصفات بدون ان تحدد مصدر الشكوى بالرغم من ان التحاليل التي حللت من خلال جهات دولية عالية القدرة وبينت ان المشكلة نتجت عن وجود حديد في البنزين الذي يحدث الخراب في البواجي، وبينت مؤسسة المواصفات بان الحديد موجود في البنزين المستورد وليس في البنزين المنتج من المصفاة ولكن اسلوب طرح هذا الأمر من مؤسسة المواصفات ادخلت الحابل بالنابل بأن المنتج من المصفاة به منغنيز بدرجة عالية بالرغم من ان المنغنيز كان ولا يزال يستعمل من المصفاة بمستويات مقبولة عالميا، وان لا دخل للمنغنيز بالشكوى، وفَهِم القراء من الاسلوب الذي نشرته المؤسسة والذي عرض الأمر وكأن منتجات المصفاة بالمستوى الذي هي فيه من المنغنيز خارجة عن