من ساهم في الكشف عن "عوني مطيع" مطارد ومطلوب ويناشد المسؤولين

أخبار البلد – أحمد الضامن

ما زال اسم عوني مطيع يتداول على ألسنة الشعب الأردني في كل مكان .. وما زال يطالبون من رئيس الوزراء عمر الرزاز العمل على جلب مطيع ومحاسبته هو وحاشيته من الفاسدين .. لكن لغاية الآن لا يوجد تفاصيل جديدة أو معلومات حول القضية، إلا أننا ما زالنا نرى هنالك العديد من التصريحات التي تخرج وتأتي بسحابة مطيع مرة أخرى في هذه الأجواء الغائمة بين الحينة والأخرى دون أي نتيجة تذكر..

مطيع كان في السابق وقبل الكشف عن قضية مصنع الدخان لا يعلم بوجوده أحد، أو لا يوجد هنالك أي شخص استطاع أن يتحدث عن هذه القضية بوقت سابق وكأنها تقع ضمن الخطوط الحمراء، ورغم أهميتها وحجمها الكبير ، إلا هنالك كان تسترا واضح على المصنع بشكل كبير من أشخاص يعملون بالظل والخفاء .. وهؤلاء من نريد الكشف عنهم وهم أهم بكثير من مطيع، لكن يبدو أنهم ليسوا بالصيد السهل ...

يوم أمس أحد الأشخاص تواصل مع مكاتب "أخبار البلد" وهو مهندس يطرح قضيته ويناشد المسؤولين بالتدخل ومساعدته لحل مشكلته والتي تتعلق بـ "مطيع" .. هذا المهندس والذي فضل عدم ذكر اسمه لأسباب شخصية عمل مع عوني مطيع قبل أن يتم كشف المصانع ، حيث عمل لدى مطيع لمدة 8 أشهر فقط .. وخلال هذه المدة طلب منه مطيع أن يقوم بعمل ديزاين للدخان الذي كان يقوم بتهريبه لكنه رفض، وتم طرده من العمل وتهديده بالقتل وأكل حقوقه "بحسب حديثه"

بعد ذلك قام المهندس وبعد كشفه لأمر المصانع ، بتبليغ إحدى الجهات الرسمية بالقصة وذلك في نهاية عام 2016 " قبل أن يتم كشفها من قبل النائب مصلح الطروانة داخل قبة البرلمان وإثارة الرأي العام" مما دفع مطيع إلى اتهامه بعدة اتهامات ورفع قضية على المهندس بحجة إساءة الأمانة ..بعد ذلك وعندما أثيرت الزوبعة الإعلامية والشارع الأردني وهروب مطيع خارج البلاد والتحقيقات التي قامت بها الحكومة حول القضية ، تم استدعاء المهندس من قبل الأجهزة الأمنية والتحقيق معه واعتبروه شاهد .. لكن في تلك الأثناء تم الحكم عليه بخصوص القضية التي قام برفعها مطيع ضده عن جنحة إساءة الائتمان بالحبس مدة سنتين.

المهندس أشار لـ "أخبار البلد" بأنه لم يتم تبليغه بالقرار الذي صدر بحقه .. كما ناشد رئيس الوزراء ونقابة المحامين وكافة المسؤولين في الدولة بالتدخل ومحاولة انقاذه ومساعدته بسبب الحكم في قضية لفقت له وذلك لكشفه خبايا مطيع .. مشيرا بأنه هو الآن مطلوب للعدالة ولا يستطيع أن يوكل محامي لاستئناف القضية بسبب الظروف المادية الصعبة التي يعيشها حاليا...

يبدو أن سيناريو "مصنع الدخان" والمتهم الرئيسي بها "مطيع" كبير للغاية .. والنهاية لغاية الآن مجهولة ولا نعلم هل سيكون بمقدور الحكومة إلقاء القبض عليه أم كما تحدثنا سابقا سيتبع من سبقه ونهبوا مقدرات الوطن وهربوا إلى الخارج دون عودة ..