لا تشربي حليب السباع .. "لا عوني ولا الي أكبر منه"

أخبار البلد – أحمد الضامن

أشارت وزيرة الإعلام في حكومة الرزاز جمانة غنيمات خلال استضافتها عبر إحدى الفضائيات أن الحكومة تبذل جهودا لجلب عوني مطيع بالإضافة إلى "الأكبر منه " لمحاسبتهم .. هذا التصريح أثار نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حول من تقصد غنيمات "بالأكبر منه " .. وطالبوا غنيمات بتوضيح قصدها ومن هي الشخصية أوالشخصيات التي قصدتها ولا يعرفها الأردنيين.

ونذكر أيضا أن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز أكد وشدد في وقت سابق على أن كل من يثبت تورطه في قضايا الفساد سينال الجزاء، مشيرا أن لا تهاون في الأمر، وسيكون القانون هو الفيصل في التعاطي مع جميع القضايا ، ومؤكدا بأن الحكومة ماضية في محاربة الفساد بمختلف أشكاله ومظاهره ، وستعمل الحكومة في محاربة كل فاسد واقتلاع جذور الفساد من المملكة.

المتابع يرى أن هذه التصريحات ما هي إلا خطب حماسية وشعارات ترفع لا لون ولا طعم لها .. وأن الحكومة الحالية تتبع مسيرة من سبقها بالكلام المرصع بالألماس والذهب ولكن دون جدوى .. فما زلنا نسمع كلمات التشجيعية .. نحارب ونقطع ونقتلع وغيرها من الكلمات والجمل الحماسية .. إلا أنها مجرد كلام وليست أفعال .. ولا نعتقد أن بمقدور الحكومة أن تجلب مطيع ولا "الأكبر منه" فالاكبر منذ سنوات خارج البلاد ولم يستطع أحد أن يجلبه لغاية الآن ...

مطيع وغيره من الفاسدين كانوا في السابق وقبل الكشف عنهم مجهولون لا يعلم أحد بوجودهم ..يصولون ويجولون بالخفاء دون حسيب أو رقيب ..الحكومة لن تستطيع أن تجلب مطيع ولا غيره .. حتى رؤوس الفساد المتغلغلة داخل الدولة والمتواجدة فيما بيننا لن تستطيع محاربتهم أو محاسبتهم .. ولكن "الحكي ببلاش كثر منه" ونحن نقول " إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب"...