العفو العام .. "إن غاب القط العب يا فار"
أخبار البلد – أحمد الضامن
تصريحات متعددة ومتناقضة .. و" حزيرة" العفو العام لغاية الآن غير واضحة المعالم ، والقرار مجهول المصير .. وأصبح الشعب الأردني كل يوم يسمع ويشاهد ويقرأ التصريحات المختلفة من جهات عديدة حول العفو العام التي أصبحت تربكه وتضعه في دوامة كبيرة..
المشهد الضبابي حول موضوع العفو العام لم يراعي الوضع الحالي للشارع الأردني الذي ما زال يطالب بالعفوالعام .. البعض أشار أن لا يوجد هنالك أية نية للحكومة حول إصدار العفو العام وإنما ما تقوم به الحكومة هوعبارة عن " ابر تخديرية " لتهدئة الشعب الأردني.
قبل أيام خرج علينا النائب خليل عطية بتصريح بين فيه أن الحكومة تسير نحو إعلان تفاصيل العفو العام خلال الأسبوع القادم، وأن العفو سيشمل مخالفات السير، إضافة إلى الإعفاءات من الغرامات المالية ، إلا أننا اليوم طالعنا خبرا مفاده أن هنالك مصادر مطلعة أشارت بأن قانون العفو العام سيعلن عنه نهاية كانون الثاني (يناير) أو في الأسبوع الأول من شباط (فبراير) المقبل.
ففي الوقت الذي خرج به النائب خليل عطية بتصريح صحفي أنعش قلوب الأردنيين ، إلا أنه اليوم تغيرت الوعود على ما يبدو ،وهنالك موقف غير معروف من قبل الحكومة بخصوص العفو ولا أحد يستطيع أن يتكهن مفاده ، فكل ما نعمله أن الرئيس الرزاز رحب بقرار العفو العام إلا أنه ولغاية الآن مجهول الهوية ..
"الحزيرة " كما أطلقنا عليها سابقا أصبحت معقدة جدا .. ولم يستطع أحد أن يجد لها جواب مقنع ، لاستحالة معرفة وتوقع الإجابة الصحيحة في ظل التصريحات والتكتيم الواضح .. فاليوم العفو العام وغدا تم تأجيل العفو العام ، وهكذا تتكرر هذه الجملة على أفواه المسؤولين لكن لا أحد يعلم الصحيح .. المجريات والأحداث لا تبشر بالخير ..والجميع ينتظر الإجابة ويأمل من الحكومة أن لا تبقى تماطل بأخذ القرار النهائي بما يتعلق بالعفو العام .. فالقضية تطيل والمواطن الأردني ما زال ينتظر .. ونتمنى أن تتوحد كافة التصريحات بخصوص موضوع العفو وعدم الخروج بين الفترة والأخرى بتصريح ومعلومات مختلفة وذلك رفقا بقلوب الأردنيين...