د. محمد السميران .. سنتان من ذهب رغم الجهد والتعب

اخبار البلد : حسن صفيره / خاص


بالتزامن مع مرور عامين على تسلمه دفة دار محافظة الزرقاء، والتي تسلمها في الخامس من كانون اول 2016، استطاع محافظ الزرقاء د. محمد السميران الخروج بالعمل الاداري في دار المحافظة الى العمل العام، وقد اختط تهجا متميزا في الاداء اتسم بالشمولية لجهة التشاركية بالعمل وانتاج القرار مع الجهات صاحبة الاختصاص. المتتبع لاداء السميران في ادارة شؤون المحافظة، يستطيع ان يلمس ذلك النهج الجاد في تقديم الاداء والمنجز الافضل، يحرص خلاله على عدم تغييب او اقصاء الاخر، قالمحافظة في عرفه وطن مصغر يتوجب على الجميع تكثيف الجهود للخروج بمعادلة الرسمي لأجل الشعبي. السميران صاحب مقولة ( انا خادم للمواطنين في موقعي) اسس لمفهوم العمل العام، ومن منظوره قالمسؤول والموظف العام أينما كان يجب أن يتحلى بالامانة والشفافية والنزاهه والعدالة لان النزاهه هي الاساس في العمل ، وهي الطريق الآمن للحفاظ على أمانة المسؤولية وحلف اليمين ، وهو الامر الذي صبغت به شخصية السميران كحاكم اداري تجح بالتعامل مع المواطن بأعلى درجات المحبة والاحترام من خلال ديمومة التواصل مع المواطنيين من خلال اللقاءات الميدانية او ديمومة عقد المجالس اللامركزية والتنفيذية والتي يعتبرها الاداة الاولى في نتلمس مشاكل وحاجات الناس عن قرب وبعيدا عن سياسة الابواب المغلقة. يعتبر المحافظ السميران من دعاة وانصار اللامركزية، يؤمن بحرية وثبات العلاقة بين المحافظين ورؤساء مجالس المحافظات والتي يراها مفتاح نجاح تجربة مشروع «اللامركزية»، ويروح د. سميران الى ابعد من ذلك لما يتمتع به من رؤية ثاقبة استقاها من التوجيهات الملكية السامية، والتي اختطها خارطة طريق واجندة عمل في طبيعة مهام دار المحافظة. وفي الشأن الأمني الاداري، تعامل السميران بروح القانون لسيادة مفهوم هيبة الدولة، يتعاطى في صلاحياته مع المواطنين بما يؤسس لمناخ امني مستقر وآمن، وتتضح جهود دار المحافظة نسبيا اذا مو قورنت بالحجم البشري الذي يفرز عشرات القضايا التي تتعامل معها المحافظة وبشكل يومي، مؤمنا السميران بما يتعلق بقضايا التوقيف الاداري، بانه ليس الهدف من العقوبة عقوبة بحد ذاتها، بل بهدف تصويب سلوك الافراد وتطبيق القانون ، وقد سجلت مواقف عديدة للسميران بعدم التهاون مع القضايا الخطرة لا مكان للواسطة فيها، مثل قضايا المخدرات وقضايا حوادث السير القاتلة نتيجة الاستهتار بحياة وارواح المواطنين ، وقد خصص السميران خمس لجان تعمل على مدار اليوم تتابع بكل حرص ومسؤلية وامانة القضايا التي ترد دار المحافظة . وبرزت جهود السميران في الكثير من القضليا الشائكة التي تعيشها مناطق متعددة من المحافظة، واستطاع التعامل معها بحلول ايجابية افضت للحد من اثارها السلبية، او القضاء على بعضها، مثل فوضى الاكشاك والبسطات ومكبرات الصوت وغياب اماكن ترفية للشباب ومراقبة ( الكوفي شوبات) في الاحياء الداخلية والخارجية وكذلك مشكلة تسكع الشباب والازمة المرورية الخانقة في شارع 36 واعادة النظر في اوضاع مجمع سفريات الزرقاء القديم. ولا يقف عمل المحافظ السميران على القضايا الامنية، بل يتعداه الى الشأن المحلي في بناء علاقات تفاعلية مع المؤسسات والجامعات والاطر الشبابية والثقافية ودوواوين العشائر ، في لقاءات دورية تؤكد ان الزرقاء بيت لكل زرقاوي وبيت لكل الاردنيين .