اين وزراء "تويتر" على ارض الواقع .. و وزراة التخطيط ابرزهم


اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات

في ظل مديونية مرتفعة تعاني منها وزارة التخطيط وهذا ما اكده ديوان المحاسبة في تقريره والتي بلغت (166600000 ) دينار وبعد اجراء المناقلات (165470000) دينار اي بنقص مليون و130الف دينار ... نرى بأن الوزارة باتت بحاجة الى من يسير اعمالها ويتراسها بشكل جدي وعمل متقن..

وزارة التخطيط والتي في بعض الاحيان تختفي من ذاكرتنا لقلة حضورها بالمشهد العام ونشاطها وقراراتها التي يجب ان تعود بالفائدة على المجتمع فهي كالضوء الخافت لا يكاد ان يرى في الظلام بالرغم من الحاجة الماسة لظهورها حالياً ..فالوقت الحالي والظروف العصيبة التي تمر بها المملكة من كافة الجهات بحاجة الى وقفة واحد وتشاركية من قبل كافة الوزارت ..


تقرير ديوان المحاسبة لم يستطع التعدي عن مخالفات الوزارة لذا كان لها حضور قوي في تقريرها حيث تبين وجود فروقات بين الحساب الختامي والموقف المالي للوزارة لعام 2016 في بند انشاءات البنية التحتية للمحافظات بالاضافة الى عدم توريد الحسومات البالغة (7575 .8090 ) دينار عن كل من عطاء انشاء ملعب خماسي لكرة القدم في مأدبا وعطاء انشاء مركز هيا الثقافي في الطفيلة . هذا عدا الامانات التي لا تورداولاً بأول وعدم اقتطاع ما نسيته 1.5 بالالف على المبالغ المحددة في معاملات مستندات صرف الامانات ..

ومن ضمن مخالفات الوزارة انها تقوم باحتساب نسبة الاقتطاع من الموظفين ونسبة مساهمة الوزارة في الضمان الاجتماعي بناء على المكافاة اشهرية لكل شهر ناهيك عن الغرامات المترتبة على الوزارة بقيمة (132527) دينار و(133358) دينار على التوالي نتيجة عدم دفع الاشتراكات الشهرية رغم ابلاغ الوزارة بقرار مؤسسة الضمان الادتماعي بشمول المكافأة
والعديد من المخالفات الادارية والمالية التي تمثلت بمنح علاوات وصرف بدل اجازات وبدل رسوم المشاركة في دورات ومكافآت.. حيث تم الرد على بعض تلك المخالفات دون غيرها .


السؤال الذي يطرح نفسه بعد هذه المخالفات اليست بحاجة الى وزير يتمتع بذكاء وحنكة لادارتها واعادة هيبتها ..اليست بحاجة الى من يبرز رونقها ويضوي شمعتها باعمالها وانضباطها ..

حيث لوحظ من بعض المتابعين للشأن العام بأن هناك اختفاء غريب لوزيرة التخطيط ماري قعوار عن الراي العام ..
قعوار والتي تعهدت منذ اللحظة الاولى لتوليها زمام الامور في الوزارة عبر صفحتها الخاصة في تويتر بانها ستقوم بالعمل بالتشارك على انجاز التخطيط المتكامل الذي يضع هموم المواطن الاردني نصب اعينه ويبني لانجاح السياسات التي تحقق الامان الاجتماعي والرفاه للمواطن..

لكن على ما يبدو بأن وزارء حكومة الرزاز والتي اطلق عليها البعض بانها الحكومة الالكترونية اتبعوا اسلوب رئيسهم بالكتابة على صفحات السوشل ميديا كنوع من التفاعلية والمشاركة مع المواطنين وهذا شيء جيد.. لكن ما هو غير جيد بان هذه الكتابات جُمدت بحسابات الوزراء فلم يستطيع البعض منهم الخروج من العالم الصغير الذي يكتب عليه الى عالمه الكبير وداخل وزارته ليطبق ما قد تم كتابته ونشره ..