وزارة السياحة ترد على استفسارات" اخبار البلد "عن شاليهات عفرا بموضوع تعبير انشائي
اخبار اللبد - سلسبيل الصلاحات
منذ ما يقارب السنتين على انشاء شاليهات عفرا والتي تجاوزت كلفتها المليون و200 الف دينار ووزارة السياحة تكتم الافواه حول المشروع الذم لم يفتتح رغم اكتماله وصرف مبالغ باهظة عليه ..
شاليها عفرا والتي تجهزت بافضل انواع الاثاث واغلاها والمتواجده بمنطقة سياحية بحته لكنها تفتقد للكثير من الميزات السياحة كـ توفير مأوى للمتجهين اليها من خارج محافظة الطفيلة
ما زالت وزارةالسياحة تُصر على جعل المنطقة غير مكتملة بالرغم من ان واجبها تنشيط السياحة وترغيب وتشجيع الافراد من الداخل والخارج للجوء اليها كمنطقة سياحية علاجية الا ان الوزارة تسير بعكس التيار فعلى ما يبدوا انها ليست بحاجة الى تنشيط سياحة المملكة ومكتفية بما هي عليه من تقدم مع العلم انه ليس بالكثير
العديد من الجهات المعنية والزائرين للمنطقة يتسائلون مراراً وتكراراً عن سبب اغلاق تلك الشاليها بالرغم من جاهزيتها وصرف مبالغ طائلة عليها مع العلم بأن الوزارة تقوم بصرف اموالها على اعلانات لتشجيع السياحة العلاجية الا انها تفتقد للحل الواقعي لدعم تلك السياحة .. ومطالبة المواطنين لفتح تلك الشاليها جاءت من باب توفير فرص عمل جديدة للعاطلين عن العمل وتأمين مبيت مريح للعائلات المتجهة الى الحمامات المعدنية ..
مصادر في وزارة السياحة اكدت لـ اخبار البلد بأن الحديث عن تلك الشاليهات امر يحتاج الى دقة وحذر خاصة في اصدار التصريحات الاعلامية بسبب الهجوم المستمر على الوزارة التي تصر على عدم ايضاح وابراز الحقيقية ...
وفي محاولات استمرت لمدة اسبوع كامل للحصول على اجابة واضحة و منطقية من قبل وزارة السياحة جاء الرد بكلام انشائي
تعبيري لا يغني ولا يفني من جوع مؤكدة ان التأخير جاء فقط لأسباب البحث عن كادر لتشغيل الشاليهات
نستطيع ان نقول بأن وزارة السياحة منذ عامين وهي تبحث عن ايادي عاملة .. والسؤال الذي بات بحاجة الى اجابة سريعة هل تخلصنا من مشكلة البطالة في المجتمع وهل قامت الوزارة بنشر اعلان تطلب من خلاله كادر تشغيلي للشاليهات ام ان البلد باتت تفتقر لمن يمتلك الخبرة في العمل بتلك الوظائف الفندقية.. ام ان هناك استغفال للمواطن وما خفي اعظم ..
اما فيما يخص رد وزوارة السياحة ننشره كما ورد من خلال مكتب الامين العام عيسى قموة
" يأتي موقع حمامات عفرا المعدنية في محافظة الطفيلة في طليعة المواقع السياحية التي تشهد حركة نشطة من الزوار. ولقد اهتمت وزارة السياحة والآثار مبكرا بتطوير الخدمات السياحية في الموقع وتأهيل البنية التحتية فيه وأنفقت في سبيل ذلك مبالغا كبيرة من موازنتها الرأسمالية في استحداث برك للمياه الساخنة وإنشاء مظلات على أطراف الوادي وأماكن لجلوس العائلات، فيما شملت هذه الخدمات مشروع حماية الموقع من أخطار السيول والفيضانات.
واستكمالا لتطوير الخدمات السياحية في الموقع، فقد قامت الوزارة بانشاء منطقة للشاليهات هناك، شملت انشاء وتأثيث 13 شاليه لتأمين خدمات الإيواء، وبرك للسباحة وحدائق ونوافير ووحدات صحية.
وبالنظر لحاجة الشاليهات لكوادر مختصة لتقديم الخدمات الأساسية فيها مثل الحجوزات وخدمات الطعام والشراب والنظافة والخدمات الفندقية بشكل عام، فإن الوزارة تعمل على تأمين هذا الكادر بالتعاون مع الجمعيات السياحية في المحافظة، مع التأكيد على ترحيب الوزارة بأي جهة ترغب بإدارة وتشغيل الموقع ومنطقة الشاليهات، وفقا لشروط نظام إدارة المواقع السياحية النافذ، على أن تتوفر في الجهة المشغلة خبرات سياحية متكاملة تساهم في تعزيز الخدمات السياحية في الموقع.