منتجع البحيرة يبلع المستثمرين .. وطرد للموظفين .. واستثمار في مهب الريح
اخبار البلد- خاص
اعتصامات عديدة ومناشدات علا صوتها من قبل موظفي منتجع البحيرة قبل ان تتخذ ادارة المنتج قراراً باغلاقه لفترة معينة بسبب تراكم الديون والتي وصلت 20 مليون دينار
موظفوا منتجع البحيرة ناشدوا الحكومة مراراً وتكراراً لحمياتهم من الظلم والقهر الصادرمن قبل القائمين على المنتجع .. وشرحوا معاناتهم وقضيتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد ان ان اغلقت بوجههم كل الابواب وتقطعت بهم السبل بسبب عدم استلامهم رواتبهم منذ عام 2017
حيث طالب الموظفين بضرورة مخالصتهم قانونياً واعطائهم حقوقهم حسب الاصول طالما ان المنتجع غير قادر على تسديد الالتزامات وبدلا من انهاء عمل الموظف دون حقوق
مصادر مطلعة "اكدت لـ اخبار البلد المعضلة بدأت منذ فترة من قبل المستأجرين " تايم شير " بالبحيرة حيث بدأوا بالتذمر نتيجة عدم وجود مردود مالي من المشروع مما ادى الى حدوث اعتصامات ومحاولة للوصول لمالكي البحيرة.. واضاف ان ما اعلن عنه المالكين في بيان باغلاق المنتجع كا مفاجئ بعد ان اكدوا بان الاغلاق سيكون فقط بسبب الصيانة السنوية وعزوا ذلك لقلة مستخدمي المنتجع في هذا الوقت
ونوه المصدر على ان هناك العديد من الاشخاص دفعوا مبالغ لقاء الاستثمار الا انهم لم يحصلوا على مردةد مالي فهناك لاشخاص دفعوا 200 الف دينار للاستثمار ولغاية الان الشركة لم تصرف شيء .
واوضح المصدر بأن المشروع بدأ قوياً وتم جميع الكثير من الاموال وبعد الانتهاء من المرحلة الاولى والبدأ بالمرحلة الثانية ازداد الطمع بتحقيق اعلى مردود مالي ولو على حساب دفعهم للاستغناء عن الفندق بأكمله ..ومن ثم بدأ يضعف نوعاً ما الى ان حمل تركة مالية ثقيلة .. بالرغم من تقديم التسهيلات البنكية والحكومية اللازمة للمنتجع الا انه وعلى ما يبدوا بأن المشكلة كانت بسوء الادارة او التخبط المالي
واكد المصدر بان ما قسم ظهر البعير بعد تراكم الديون على صاحب الشمروع هروبه خارج الاردنبعد ان تجاوزت الـ 100 مليون دينار ونقل غالبية استثماراته الى تركيا ..
مالكي منتجع البحيرة اكدوا من خلال بيان تفاصيل إغلاق المنتج والتي شغلت الرأي العام في الأردن
وقالت الإدارة إن المنتجع أغلق بسبب المصاریف الكبیرة علیھ في ھذه الفترة، بسبب قلة الاشغال
.الفندقي
:وتالیا نص البیان
فندق ومنتجع البحیرة یقوم على السیاحة الداخلیة والعربیة وھو ما ادى الى انخفاض نسبة اشغال الفندق خلال فترة الشتاء من شھر" (تشرین الثاني/11 (ولغایة شھر (شباط/2 (من كل عام، وحیث انھ لا یوجد نسبة اشغال اكثر (2 (%لھذه الاشھر الاربعة، علماً بانھ وعلى مدار السنوات السابقة كانت ادارة الفندق تعمل على استقبال الزوار رغم الخسائر الكبیرة والنفقات المرتفعة في تلك الفترة، الا انھ في عام 2017 تم التوقف عن استقبال النزلاء الفندق لمدة شھرین مما كان لھ اثر ایجابي على المستوى المالي للفندق في تلك الفترة والذي یوفر بمعدل ٢٥٠ الف دینار شھریا وان ادارة فندق ومنتجع البحیرة ستقوم باستغلال تلك الفترة اعلاه للقیام باعمال الصیانة والتحدیثات والتحسینات والعمل على اعادة وتاھیل الكادر الاداري والوظیفي واعادة صیانة وتطویر المرافق الداخلیة والخارجیة للفندق لیرتقي لمستوى افضل بین المشایع الاستثماریة السیاحة في المنطقة لتوفیر سیاحة ممتازة متنوعة للسائح سواء من الخارج او الداخل .. كما انھ ولغایة تاریخھ ، ما زال الفندق یستقبل النزلاء، الا اننا سوف نقوم بالتوقف عن استقبال النزلاء وبشكل مؤقت وذلك اعتبارا من تاریخ 2018/11/18 الموافق یوم الاحد ولغایة 2019/2/28 وذلك نظرا للاحداث التي مرت بھا منطقة البحر المیت بسبب الاحوال الجویة والسیول والتي نتج عنھا الغاء الحجوزات والمجموعات السیاحیة وذلك بسبب قرار الحكومة الرشیدة كونھ نسبة الاشغال لم تتجاوز 1 %عطفا عما ذكر سابقا ...كما ونود الاشارة الى قیام بعض المواطنین سواء فضولین او زوار او ملاك منفعة حصص شائعة باستعمال المواقع الاخباریة الالكترونیة ومواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام للتشھیر بالفندق. مما ادى ذلك الى الاضرار بسمعة الفندق وعزوف الزوار عن زیارة الفندق