الدفاع المدني الأردني في الطليعة رغم الحاقدين ...

اخبار البلد : محمود المجالي

لماذا نجلد ذات من يقدمون أرواحهم فداءا لنا
هل أصبنا بمرض (جلد الذات) لكي نتلذذ بمآسينا وفواجعنا ونحول الفواجع في حياتنا الى (نكته) نتسلى بتفاصيلها من باب الاستهزاء والتعجب والنكران، حتى أصيب وطننا بفيروس اسمه (جلد الذات)، وقتل الفضل والجميل 

هل صار علينا ان نحاكم نشامى جهاز الدفاع المدني 
وجهازهم الوطني  لكي يقال اننا من فصيلة (الشعب المختار) 

وهل صار على الأردني أن يلغي كل معاني الفخر والاعتزاز بنشامى الدفاع المدني 
حتى يقال عن أحدهم  انه من وضع يده على الجرح أولا 
ما يحدث في اوطاننا من (جلد للذات)، 
بحيث نقتل اليوم مع سبق الاصرار الشهامة والمروءة والعمل المؤسسي. 
ونجعل نشامى هذا الجهاز ومؤسسته مهووسين بشكر الآخرين
من كل دول العالم الذي يتلقى تدريباته في وطننا الحبيب 

وليعلم أصحاب المناصب السابقة أن جلدهم لهذا الجهاز الوطني للفوز بوظيفة اوبمركز أوجاه لن يكون بهذه الطريقة
ماذا تريدون من هذا البلد وانتم اليوم تقتلون المروءة والنخوه والتضحية اتريدون أن يصبح هذا الجهاز الكبير مجرد من عمقه ودلالاته ووجوده. 

فالفاعل منفعل، والمبتدأ خبر، والجار مجرور، والمفعول لأجله مفعول به. لكن بالمقابل من قال أننا ضد التطور والتقدم
لكننا ضد من يقتل أداء وتضحيات القيادات والأفراد 

لماذا هذه االمجاهرة من قبل بعض القيادات السابقة بتقزيم الإنجاز الكبير والتضحية وتقديم الشهداء 
الى حد (جلد الذات) كأننا بلا عمل مؤسسي اومشروع كبير بحيث يسعى جهاز الدفاع المدني لتحقيق أعلى مستوى في الجاهزية ولديه  عدد من المراكز والاكاديميات المبتكرة للحماية المدنية 
كما يضم جهاز الدفاع المدني المهندسين والأطباء والأكاديميين وخبراء في الطاقة والاقتصاد والحاسوب
أتحدى أن يستنكر أحد هذا الوجود البشري الفاعل، لكن المصيبة الكبرى هو اننا نقزم طاقاتنا بجلد الذات
اليس من العيب ان نقتل احلامنا ومنجزاتنا وقياداتها 
بفيروس (جلد الذات)، وهناك من كل دول العالم من يعترف وينبهر بتقدمنا وتطور التدريبات والأدوات والأيدي البشرية الأردنية. 

هل علينا ان نسكت عل الفاعل والمفعول به  حتى لايزعل علينا الآخر
وهناك من اغبياء الامة من يأتي ليعلمنا وينظر علينا من خلف الكيبورد وهو مستلذ باوجاع الوطن، وببتكر لنا أسماء ويضعها على أنها المنقذ الوحيد في تلك الأزمات 
رغم اننا تركنا تراكما من التجارب والخبرات يشيد بها الآخر قبل أن نشيد بها نحن. 
وهذا هو الهوان  الحقيقي لامة لم يبقى لها سوى رب يحفظها !

**نكران العمل والجميل الذي يقدمه نشامى الدفاع المدني قيادة وضباط وأفراد. 

إن من مساوئ البشر  التي حذرنا منها الإسلام "نكران الجميل".

ونكران الجميل يتنافى مع طبائع النفوس السوية، التي طُبعت على حب مَنْ أحسن إليها، والتوقف إزاء مَنْ أساء إليها؛ ولذلك فإنه من الصعوبة بمكان أن يكون ناكر الجميل سوياً في نفسه أو مستقيماً في سلوكه وطبائعه؛ ما ينعكس بالدرجة الأولى على ذاته وشخصيته وعلاقته مع غيره، فينفضُّ الناس من خدمته بعد أن يكتشفوا حقيقة مرضه الدفين في نفسه.
وقد حثنا ديننا الحنيف على شكر مَنْ يقدم لنا معروفاً حتى تسود العلاقات الطيبة في المجتمع،
كما وجه النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته إلى الإقرار بالجميل وتوجيه الشكر لمن أسداه إلينا، بل الدعاء له حتى يعلم أنه قد كافأه. 
هم كبار البلد.  
  هم  لا سواهم  اصحاب الجباه السمر 
   الله   الوطن  الملك   الشعب 
مع كل حدث أو أمر يصيب الوطن تراهم السواعد الباسلة 
هم شهداء الوطن بواسل  الدفاع المدني هم سياج الوطن
وهم الحمى  وفي هذه الاجواء السائده
كانو هم في الطليعه في الميدان 
تركو الاجازات ولبو نداء الوطن هذا هو الاردن  بلد النشامى  المواطن والجندي في خندق  واحد  في كل حدث  يصيب الوطن. 
حمى الله  الاردن  وجيش الاردن  وشعب الاردن  
بظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.