قصة المصعد التي افسدت انتخابات غرفة الصناعة
اخبار البلد - خاص
" الانتخابات مثل المصعد بيطلعك بس ما بتعرف وين بينزلك " باختصار هذا المثل او المقولة توجز حكاية انتخابات غرفة صناعة عمان التي تنزل وتهبط جراء مشكلة المصعد العاجز في نقل الناخبين الى الطابق الرابع حيث صناديق الاقتراع ..
تذمر واستياء ممزوج ومخلوط بالسخط والضجر الذي يرافقه الملل من الناخبين المتكدسين والمتجمهرين ينتظرون رحمة الله وفرجه في السماح لهم بالاقتراع حيث انعكس ذلك على نسبة التصويت واعداد المقترعين والناخبين الذين ملئوا الانتظار بالاستغفار فيما عاد البعض الى منزله وعمله بعد ان وصل الى قناعة بأن الدور لن يصله حتى المساء جراء السياسات العقيمة المتخلفة التي اقتصرت على وضع الصناديق بالطابق الرابع بدلا من القاعات الارضية وخصوصا في ظل ترهل المصعد اليتيم والوحيد الذي لا يأخذ سوا حفنة مقترعين ولا يعود الا بعد مرور الوقت الذي اثر على شكل الانتخابات وصورتها وهويتها وحضاريتها في ظل صرخات وصيحات الناخبين من الهيئة المستقلة التي طالبوها بالتدخل للبحث عن بدائل مقنعة وجديدة تسمح للمئات من المقترعين ممارسة حقهم الوطني والديمقراطي للانتخاب الذي لا تزال به نسبة الاقتراع لا تتجاوز 10% حتى الساعة الثانية عشر ظهراً