ما هو مصير شركة " دواكم " بعد سجن صاحبها ؟؟

أخبار البلد – خاص

ما زالت العاصفة والضائقة المالية التي عصفت بسلسلة صيدليات "دواكم" ترمي بظلالها على هذه السلسلة والتي تعد من أكبر السلسلات في الأردن ، إدارة الشركة لم تستطع لغاية الآن أن تنتهي من الأزمة المالية الكبيرة التي تمر بها جراء الظروف التي أصابتها والديون المتراكمة والشيكات المرتجعة والخلافات مع بعض المتعاملين من موردين وأصحاب مستودعات أدوية..

وبالرغم من المحاولات المتكررة لانعاش قلب السلسلة إلا أنها يبدو لم تجني ثمارها بشكل ايجابي .. بل يبدو أنها تزداد معاناة يوما بعد يوم، والدخول في دوامة كبيرة من المشاكل والظروف الصعبة.. إدارة الشركة عملت جاهدة على حل كافة المشاكل التي تواجهها والعمل على دفع المستحقات والذمم المالية المترتبة عليها وعمل تسويات مع الدائنين وتحسين الأوضاع إلا أنه ما زال هنالك بعضا من الأمور الشائكة والتي تتفاقم بشكل كبير.

هذه الأزمة أدت إلى توقيف صاحب السلسلة بشار الشلتوني والذي ما زال متواجدا داخل القضبان على خلفية القضايا المالية والكمبيالات غير المسددة والتي كان مصدرها الشلتوني في وقت سابق لبعض الدائنين وأصحاب الذمم من مستودعات أدوية وغيرها الأمر الذي عجز عن سدادها ومماطلته في دفعها والتسويف أكثر من مرة في إعادة جدولها ما دفع أصحاب الدين إلى رفع عدة شكاوى وقضايا ضد الشلتوني في المحاكم ذات العلاقة التي أمرت بتوقيف صاحب أكبر سلسلة دوائية صيدلانية في عمان.

وبحسب المعلومات فأن مديونية السلسلة وصلت لأكثر من 40 مليون دينار .. بالإضافة إلى وجود عدد لا بأس به من القضايا والتي تجاوزت الـ 100 قضية على أقل تقدير تواجه صاحب السلسلة ،حيث جرى توقيف صاحب السلسلة في وقت سابق أكثر من مرة بسبب شيكات لا تحمل رصيد والتي كان يمنحها لبعض الموردين والمستثمرين.

وكانت نقابة الصيادلة قد حذرت في وقت سابق من التعامل التجاري مع المؤسسات الصيدلانية التي تحمل الإسم التجاري "دواكم"،بسبب أن أسماء الشركات في السجل التجاري تختلف عن العلامة التجارية، فـ "دواكم" هي مجرد علامة تجارية ، وبالتالي أصبحت بعض الصيدليات تستخدم هذه العلامة في التعامل التجاري وليس لها صفة قانونية، وبالقانون لا تستطيع أن تبيع وتشتري باسم العلامة التجارية وإنما فقط لشركة تجارية وحسب السجل التجاري.

ولغاية الآن ما زال مصير هذه السلسلة مجهول الطريق .. ولا نعلم الحيثيات أو المنحنى الذي يمكن أن تأخذه هذه الأزمة الكبيرة .. وما زال العديد يتبادر إلى أذهانهم عن مصير هذه السلسلة وصاحبها والعاملين بها ...