وزير الداخلية يستعرض.. والطراونة يوقفه عند حده
اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
رغم الوجع والألم الذي سببته حادثة البحر الميت بسبب اهمال وتقصير عدة جهات ما زال بعض من المسؤولين لديهم الجرأة والشجاعة على فرض عضلاتهم وبطولاتهم التي كان من الواجب القيام بها وبأكثر منها اثناء حادثة البحر الميت والتي خسر الشارع الأردني به فلذات اكبادهم بوفاة 21 طفل والعديد من الإصابات ..
وزير الداخلية سمير مبيضين خرج اليوم رافعاً رأسه متباهياً بالعمل والإنجاز الذي تم خلال فترة انقاذ المفقودين بفاجعة البحر الميت قائلاً " تمت مشاركة 842 شخصا من كافة الجهات الامنية في حادثة البحر الميت وهو جهد وطني مميز يستحق الشكر وسيدنا شكرنا وماقاموا به يدعو للفخر.."
واستهجن العديد كلام وزير الداخلية وافتخاره بالإنجاز والتعامل مع الحدث متناسياً بالوقت ذاته وجع الأردنيين بفقدانهم لـ 21 طفل إثر حادثة ما زالت مجهولة الأسباب ...حيث "تشاطر " المسؤولين برمي التهم وصدها عن وزاراتهم من خلال تصريحات لهم كانت بمثابة الصدمة لدى الشارع الاردني .. اما بعد انتهاء الحدث بدأوا يتسارعون بالحديث عن انجازاتهم التي لا تذكر من وهول ما حدث فقد كانت نقطة ببحر الخسائر والاخطاء التي وقعت قبل واثناء وقوع الحادثة ..
رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة استنكر وانتقد كلام المبيضين واوقفه عن حده قائلاً له أمام النواب " جئنا اليوم لنبحث عن مسببات الحادث لا الحديث عن الجهد الذي هو مشكور لكنه حصل بعد أن تم الحادث "
مؤكدا للمبيضين بأن الجهد الذي حصل تم بعد وقوع الحادثة وخسارة العديد من الارواح مبيناً بذلك بان هذه الجهد الكبير الذي نتحدث عنه بعد ان يقع الفأس بالرأس كان يجب ان يكون قبل وقوع الاحداث ..