بيان للدكتور معاذ الزغول يهز سمعة جامعة البلقاء التطبيقية ويحرج عبدالله الزعبي

أخبار البلد – خاص

نشر الدكتور معاذ الزغول والذي يعمل في كلية الأمير عبدالله بن غازي لتكنولجيا المعلومات التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية منشورا عبر صفحته في الفيسبوك ، يفيد بصدور قرار من مجلس العمداء باعتباره فاقدا لوظيفته حكما تنفيذا لأحكام المادة رقم (43) من نظام الهيئة التدريسية في جامعة البلقاء التطبيقية وذلك اعتبارا من تاريخ 16/9/2018.

وقال الزغول أن إدارة جامعة البلقاء تتبع الأسلب الأمني وتكميم الافواه في التعامل مع الطلبة والمدرسين.

وتاليا ما نشره الزغول عبر صفحته :

" الله غالب و سينتقم من الظالم و لو بعد حين

تتبع ادارة جامعة البلقاء الاسلوب الامني و تكميم الافواه في التعامل مع الطلبة و المدرسين.

وصلني اليوم قرار مجلس العمداء باعلامي بفقدان وظيفتي و قبل اقل من شهر وصلني كتاب من رئيس القسم يعلمني بعدم موافقة رئيس الجامعة على طلب الاجازة الذي تقدمت به.

علما بانني تقدمت قبل اكثر من شهرين و نصف لاجازة اضطرارية. و لم تجري العادة برفض الاجازات و علما بانه منح في نفس الفترة زملاء لي في نفس القسم و من اقسام اخرى اجازات.

مع العلم انه في كليتي في هذا الفصل عاد اربع اعضاء تدريس من اجازاتهم او من بعثاتهم العلمية.

هل تعلمون ما هو السبب برفض اجازاتي؟

السبب هو العقلية الامنية التي يمتلكها رئيس الجامعة و حب الانتقام من كل من يعارضه.

عندما سُئل عميد الكلية عن سبب الرفض كانت اجابته نيابة عن رئيس الجامعة قال بالحرف الواحد ان معاذ كان معارض لسياسة رئيس الجامعة عندما كان كان رئيس لصندوق البحث العلمي و ايضا كان معاذ يشجع و يؤازر طلاب البوليتكنك في اعتصامهم.

و تعليقا على اعتصام طلاب البوليتكنك. للامانة كان اعتصامهم حضاري و مطالبهم عادلة فكانوا يطالبون بتحسين الغرف الصفية و كانوا يطالبون بلوحة شرف لكتابة اسماء الطلاب الاوائل و ايضا كانوا يطالبون بالنقود التي تؤخذ من الطلاب لاجراء النشاطات و المطبوعات باسم الجمعية الطلابية. و قامت ادارة الجامعة بالتنسيق مع الجهات الامنية باعتقال رئيس الجمعية الطلابية و ايضا قاموا بتحويل الطلاب للمحكمة و ايضا قامت ادارة الجامعة بفصل بعض الطلاب و اعطاء البعض الاخر انذارات و كل هذا بدعوى انهم يدعون للتخريب. و انا احلف يمين انهم كانوا يطالبون بحقوقهم و حقوق كل الطلاب التي تسلبها ادارة الجامعة من الكليات التابعة لها ككلية الحصن و البوليتكنك. و ارفق لكم في التعليقات بعض الصور لبوستاتي التي تسببت بسخط الادارة علي.

مجلس العمداء لا حول له ولا قوة و منزوع الصلاحيات. و لا يستطيعون اتخاذ اي قرار في مصلحة الطلاب او المدرسين لانهم وضعوا فقط للبصم على قرارات الرئيس. حتى ان الرئيس قام بتفريغ دور نواب الرئيس من صلاحياتهم و قام بتعيين ٦ نواب رئيس. هل من المعقول ان جامعة تحتاج الى ست نواب و كانت مناصبهم فقط ليُرضي الجهات الامنية و العشائر بعدم الثورة عليه. فجميع التعينات الادارية تكون لارضاء الجهات الامنية او انه سوف يستفيد من مصلحة شخصية.

الفساد الاداري في جامعة البلقاء لا حدود له و حقوق المدرسين و الطلاب مسلوبة.

على الرغم من هذه الجامعة فتية و بها طاقات اكاديمية و طلابية هائلة الا انها لم تكن محظوظة بادارتها.

و في النهاية هذه دعوة مني و من كل مظلوم ان ينتقم منكم في الدنيا قبل الاخرة."