في متابعة قضية سلام البطاينة .. هل ستتدخل الحكومة ؟؟
أخبار البلد – أحمد الضامن
ماذا ستفعل لو تم اتهامك من شخص بتهمة أنت بريء منها .. وماذا ستفعل أن تم محاكمتك واتهامك بعيدا عن أهلك ووطنك ولا يوجد هنالك من يقف معك ويدعمك لظروف لا نعلمها ..
في متابعة قضية سلام البطاينة التي انتهى بها الأمر بعيدة عن منزلها وأسرتها وبلادها وابنها الوحيد، والتي حاولت كثيرا من المقاومة إلا أن الظروف كانت أصعب منها .. وفي آخر التطورات بحسب ما تحدث به أهل سلام لـ "أخبار البلد" أن سلام حاليا متواجدة في السجن في دولة الامارات العربية المتحدة بسبب التهمة التي اتهمت بها من قبل "بطل" القضية بأنها قامت بانتهاك حرمة بيته والدخول إليه دون مبرر واتهامها بالسرقة حيث حكم عليها بالحبس لمدة ثلاثة أشهر.
وكما ذكرنا أيضا سابقا فإن "بطل" الحكاية والذي يبدون أنه مدعوم دعما كبيرا من احدى الشخصيات الأردنية المتنفذة قام بالانتقام من والد زوجته ووالد سلام عن طريق تقديم شكوى بحقه بتهمة إصدار شيكات وتزويرها في عدة إمارات.. ولكن القضاء لم يدينه حيث تم مخاطبة البنوك فردت بأنه لايوجد أصل للشيكات وعلى ضوء التحقيقات وكشف الحقائق والمعلومات تم إدانة "بطل القصة" والحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف ومدة أخرى مماثلة عن جرم التزوير هو وعدة أشخاص آخرين متورطين... "ولكن المفاجئ في القضية أنه خرج من السجن قبل اتمام محكوميته في حين لم يخرج المتورطين معه وهو الآن متواجد في الأردن وبحسب إفادة أهل سلام البطاينة بأن عليه العديد من القضايا المطلوب عليها داخل وخارج الأردن .. مشيرين أن عودته كانت بمساعدة هذه الشخصية المتنفذة .. "سنذكر تفاصيلها في حلقات أخرى بحسب ما تم شرحه وما نملك من اثباتات وأرواق بجميع القضايا والمعلومات المتوفرة لدينا ".
سلام البطاينة أشاروا أهلها أنه تم توريطها وتلفيق التهم إليها في دبي من قبل شقيق زوجها "بطل" القص ... وما زالوا يناشدون رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ووزير الخارجية أيمن الصفدي وكافة المسؤولين في الدولة بالتحرك ومساعدة سلام ضحية الكذب والظلم ، والذي من الممكن أن يعود مرة أخرى ويقدم العديد من الشكاوى الملفقة دون وجه حق.
وبينوا أهل سلام بأن لديهم ويمتلكون جميع الوثائق والمعلومات والتسجيلات التي تثبت كل ما تم ذكره والمتعلق بهذه القضية.
"أخبار البلد" ستعمل على سرد كافة الأحداث والتفاصيل في قضية سلام البطاينة وكشف المزيد من الحقائق والمعلومات عن القضية.
وللحديث بقية ...