هل الأحداث المتعاقبة "تشطب" قضية مصنع الدخان وعوني مطيع من الصالونات الأردنية ؟؟

أخبار البلد – أحمد الضامن

إستعادة أراضي الباقورة والغمر .. مشروع قانون ضريبة الدخل المعدل وإرساله إلى مجلس النواب لمناقشته .. التعديل الوزاري ... وغيرها من الأحداث المهمة التي جرت على الساحة الأردنية خلال الفترة الماضية والتي أثرت على مقياس مزاج الأردنيين "الباروميتر " الأردني واهتماماتهم ومدى تأثر الرأي العام ... هذه الأحداث هيمنت على الرأي العام الأردني خلال الفترة الماضية وأعادت قضية الفساد الأكبر في الأردن "مصنع الدخان وعوني مطيع" إلى الوراء قليلا .. فهذه القضية التي ما زال الشارع الأردني يأمل من حكومة الدكتور عمر الرزاز بالعمل والكشف عن كافة المعلومات حول القضية والفاسدين الذين يعملون بالخفاء لسنوات دون حسيب أو رقيب لن تغلق... فالمزاج العام مهما تغير ومها تلت الأحداث عليه سيبقى يؤكد على وجوب كشف الأقنعة الفاسدة التي تقف وراء هذه القضية ..

مطيع كان في السابق وقبل الكشف عن قضية مصنع الدخان لا يعلم بوجوده أحد، أو لا يوجد هنالك أي شخص استطاع أن يتحدث عن هذه القضية بوقت سابق وكأنها تقع ضمن الخطوط الحمراء، ورغم أهميتها وحجمها الكبير ، إلا هنالك كان تسترا واضح على المصنع بشكل كبير من أشخاص يعملون بالظل والخفاء .. وهؤلاء من نريد الكشف عنهم وهم أهم بكثيير من مطيع، لكن يبدو أنهم ليسوا بالصيد السهل ...

رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز أكد وشدد على أن كل من يثبت تورطه بحسب نتائج التحقيقات في قضيّة الدخان سينال الجزاء العادل، مشيرا أن لا تهاون في الأمر، وسيكون القانون هو الفيصل في التعاطي مع جميع جوانب القضيّة، ومؤكدا بأن الحكومة ماضية في محاربة الفساد بمختلف أشكاله ومظاهره.

النائب مصلح الطروانة والذي فجر قنبلة مصنع الدخان داخل قبة البرلمان أكد في وقت سابق أنه ما زال عند وعده فيما يتعلق بقضية مصنع الدخان والكشف عن الأسماء المتورطة أمام الرأي العام مهما كلف الأمر، مشيرا بأن إذا الحكومة ما أنصفت القضية وقامت بكشف المتورطين، فإنه سيعمل على الكشف عنها ومتابعة كافة المجريات في القضية.

ونشر الطروانة عبر صفحته على الفيسبوك يوم أمس أن هنالك جهود حقيقية تبذل من جهات مختلفة في الدولة على قضية الدخان رغما عن كل محاولات تصغير آثارها من البعض المتضرر ، مؤكدا على ايمانه القوي بالشرفاء في الوطن بمختلف المواقع.

قضية الدخان قضية كبيرة وكتب عنها الكثير .. ونتمنى أن يستمر فتح هذا الملف وكشف الخبايا والأسرار والفاسدين ومحاربتهم ..