الطباع : إعادة فتح المعبر خطوة في الاتجاه الصحيح لإنعاش الاقتصاد الأردني

أخبار البلد – أحمد الضامن

بعد إغلاقه لمدة ثلاثة أعوام فتحت السلطات المعبر الحدودي بين الأردن وسورية رسميا أمام المدنيين وحركة التجارة يوم أمس ، الأمر الذي لاقى ترحيبا كبيرا من قبل الطرفين وخاصة القطاع الخاص لما سيكون له الأثر الايجابي في انعاش الوضع الاقتصادي.

نقيب وكلاء السيارات وقطع الغيار طارق الطباع أشار لـ "أخبار البلد" أن إعادة فتح معبر نصيب الحدودي بين الأردن وسورية سيكون له انعكاسات إيجابية على البلدين، وخطوة ايجابية وبالاتجاه الصحيح لانعاش الاقتصاد الأردني .

وأعرب الطباع عن أمله في أن تكون هذه الخطوة الايجابية بمثابة إعادة الروح إلى المعبر باعتباره شريانا تجاريا حيويا مهما، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، خاصة وأن حجم "الترانزيت" بين الدولتين عبر المعبر كبير وله تاريخ عريق على مر السنوات السابقة.

وأكد الطباع أن إعادة فتح المعبر بعد الجهود الكبيرة التي قام بها القطاع الخاص دليل على أن القطاع أدرى بشؤونه مع شركاؤه في تعزيز وتنشيط القطاع بعد المعاناة والركود الذي لم يسبق لها مثيل عبر السنوات الماضية.

وأضاف الطباع أن غرفة تجارة عمان في صدد بالتوجه لعمل اتفاقية لتسهيل دخول التجار الأردنيين والسوريين لكلا البلدين ضمن ضوابط ومقترحات توافق عليها الحكومة الأردنية والسورية.

وبالحديث عن زيارة الوفد الاقتصادي السوري إلى مركز حدود جابر لإجراء مباحثات مع الجانب الاقتصادي الأردني في اعقاب إعادة افتتاح المعبر، أكد الطباع أن الوفد السوري لديه الرغبة الكاملة بعودة العلاقات التجارية المتبادلة بين الطرفين والعمل على إعادة الانتعاش للوضع الاقتصادي لكلا البلدين، والعودة إلى العلاقات التجارية المتبادلة التي كانت تربطنا عبر السنين.

وأضاف الطباع "التاجر الأردني لديه مصداقية عالية جدا في كل المحافل الدولية ولديه فرصة كبيرة بالتعاون مع الجهات السورية وزيادة حجم التبادل التجاري وخاصة في قطاع السيارات والمركبات".

إعادة الحياة لمعبر جابر/ نصيب الحدودي البري بين الأردن وسورية، يعد خطوة مهمة تؤسس لمرحلة جديدة تسهم في إحياء العلاقات الاقتصادية والتجارية وعودتها مع سورية إلى سابق عهدها، كما يعيد شريان الحياة للاقتصاد الأردني بحيث أنه يشكل انفراجا للصادرات الوطنية، التي عانت خلال الفترة الماضية من تراجع حاد، نتيجة فقدانها أسواقا تقليدية مهمة بسبب إغلاق هذه المعابر.