مصعد في مشفى خاص بجبل عمان يحجز ثلاثة اعلاميين وطبيبة ومساعدتها ..والادارة آخر من يعلم ..

اخبار البلد - خاص  
 
كيف يمكن ان تدخل مستشفى لتزور مريضا فتخرج بدورك مصابا او متوفي؟ سؤال نوجهه الى صاحب احد المشافي الخاصة في جبل عمان .. بعد احتجاز خمسة اشخاص داخل مصعد في مبنى المستشفى الكائن في جبل عمان، قرابة نصف ساعة كاملة دون دراية من كوادر المستشفى بان هناك مواطنين محتجزين من بينهم ٣ اعلاميين وطبيبة ومساعدتها.

.مصعد الموت هذا لم يكن يحمل من مواصفات السلامة شيء يذكر، فلا وجود للتكييف والتهوية، واجهزة المراقبة مغيبة بينما جهاز الانذار لم يعطِ الغاية المرجوة من وجوده، فيما اصوات الاستغاثة التي تعلو بين الحين والآخر لم تلق اي اذان صاغية.
بين السماء والارض كان حال الجميع داخل المصعد، واصبح الخروج بالنسبة لهم من تلك الغرفة عديمة التهوية بسلام اعظم امانيهم.

اسئلة كثيرة نحملها الان للمسؤولين والمعنيين في القطاع الصحي الخاص... بعد كل تلك الاموال الطائلة التي يتكلفها المواطن عند دخوله مستشفى خاص لا يوجد هناك صيانة للمصاعد داخل المستشفى التي بدورها حال تعطلها تشكل خطرا على حياة المواطنين.

اسئلة تلوح بالافق لصاحب المشفى .. اين كانت كوادرك عند وقوع الحادثة! ولماذا لم يعلموا بالحادثة بتاتاً؟ لماذا كل هذا الاستهتار بحياة المواطنين؟ ومن انقذ برايك المحتجزين داخل المصعد؟ للاجابة على هذه الاسئلة انها العناية الالهيةالتي تدخلت بقدوم زميلة للاعلاميين المحتحزين لتبلغ المستشفى عن وجودهم داخل مصعد الموت؛ وعلى ضوئه تحركت كوادرك ببطء شديد لاخراج المحتجزين علماً ان احد المحتجزين لديه فوبيا الاماكن الضيقة وكان على وشك الاغماء عليه واخر يعاني من مرض الضغط اما الطبيبة فكان انفها مغطى بالكامل بالشاش نتيجة اجرائها لعملية في انفها واصبحت غير قادرة على التنفس بتاتا..

ان هذه الحادثة تبين ان المريض او الزائر يخشى على صحته عند دخوله المستشفى حيث اصبحت المستشفيات مكانا غير امن للكثيرين وتخالف مقولة... من دخل بيت ابي سفيان فهو امن..