أبرز ملامح برامج كتلة "وطن" و"انجاز" في انتخابات الغرف الصناعية
أخبار البلد – أحمد الضامن
بعد قيام كتلة "وطن" بزعامة نبيل اسماعيل وكتلة "انجاز" بزعامة فتحي الجغبير بالإعلان عن النية في غوض انتخابات الغرف الصناعية القادمة وإشهار الكتل أمام الهيئة العامة ، بدأت الأنظار تتجه نحو البرامج لكل كلتة وما في جعبتها من ملامح تعمل على تحقيق تطلعات وطموحات الصناعيين ومواجهة التحديات التي يواجهها القطاع الصناعي والذي يعتبر من أهم القطاعات في المملكة.
انتخابات الغرف الصناعية تختلف هذه المرة عما سبقتها من انتخابات وتحديدا في عمان حيث تتجه أنظار الصناعيين وممن يحق لهم الانتخاب إلى هذه المعركة التي ستكون من طراز مختلف ومغاير عن المعارك السابقة .. وبعد إعلان كل كتلة عن برنامجها بدأ أفراد الهيئة العامة بالتشاور والتحاور فيما بينهم ودراسة كل برنامج والأهداف المرجوة من تحقيقها.. فالغاية هي النهوض بالقطاع الصناعي والصناعيين والقدرة على مواجهة التحديات والمعيقات كافة.
شعارنا "التغيير من أجل التطوير" وبهدف تطوير الاقتصاد الوطني والحفاظ على القطاع الصناعي والاستثمار في البلد، أعلنت كتلة "وطن" أنه جرى تكليفها من قبل تيار واسع من الصناعيين، وباجماع غالبيتهم، وذلك انطلاقا من الادراك والشعور بالمسؤولية تجاه الوضع الاقتصادي الصعب في الأردن والأزمة التي تهدد حاضر ومستقبل الوطن، وبالتالي وجب التقدم وتحمل المسؤولية لأن القطاع الصناعي هو قلب الاقتصاد، وبدونه لا يمكن إحداث التنمية والنمو وحتى القضاء على البطالة والازدهار والتطور.
وتحت شعار "قوتنا في صناعتنا" أكد أعضاء كتلة "انجاز" سعيهم نحو تحقيق تطلعات وطموحات الصناعيين نحو تذليل المعوقات والتحديات التي تواجه القطاع، مؤكدين أنهم يمثلون فريقا متجانسا من الصناعيين ،وحريصين على الارتقاء بمكانة القطاع الصناعي وتوحيد مؤسساته، ويمزجون ما بين الخبرة والشباب ،وتمثيل مميز للقطاع النسائي ،بالإضافة إلى حرصهم على خدمة الصناعيين بالعاصمة عمان ومختلف مناطق المملكة ، والعمل بجد واخلاص والوقوف إلى جانب قضاياهم وكل التحديات والمشاكل التي تواجه أعمالهم.
نبيل اسماعيل والذي يخوض معركته هذه الأيام بفريق يحمل فكرا اقتصاديا و رؤى هدفها خلق قيادة للقطاع الصناعي تكون قادرة على النهوض بالقطاع وإعادة هيبة الغرف كممثل شرعي وقوي للصناعيين وتولي دفة القيادة الاقتصادية لإحداث التنمية وإبراز أهمية الدور الصناعي والعمل على إطفاء الحرائق المشتعلة في القطاع الذي عانى عبر سنوات طويلة ... فيما يخوض الجغبير هذه المعركة بفريق جاء وعينه على استكمال الانجازات ورؤية مسنودة ببرنامج واضح المعالم يرتكز على سبعة محاور أساسية أهمها تعزيز القدرة التنافسية للصناعة الوطنية ، وتمثيل القطاع الصناعي التمثيل المناسب، والتشاركية الحقيقية مع الهيئة العامة لغرفة صناعة عمان،و تحسين مستوى الخدمات التي تقدمها الغرفة للصناعيين.
كتلة "وطن" ستعمل بكل الامكانيات المتاحة لديها من أجل إعادة الاعتبار والمكانة والهيبة للغرف الصناعية كممثل شرعي وقوي للصناعيين، وتولي قيادة الدفة الاقتصادية لإحداث التنمية وحماية المنتج الوطني والقطاع الصناعي وإبراز دوره الهام، وخلق قيادة للقطاع الصناعي تكون قادرة على فرض شراكة حقيقية مع الحكومة ، لمعالجة جميع القضايا، من أهمها إنهاء الخلل في التشريعات القادمة وضمان وجود بيئة محفزة وجاذبة للاستثمار لتأمين رؤوس الأموال اللازمة للاستثمار في كافة القطاعات.
أما كتلة "انجاز" ستعمل على تأمين فرص دعمها من خلال التوسع في حملة (صنع في الأردن) ، وحماية المنتج الوطني من الاغراق والمنافسة غير العادلة ، ودعم المنتجات الوطنية بأفضلية سعرية بالعطاءات الحكومية وتمثيل القطاع الصناعي التمثيل المناسب لدى الجهات الرسمية من خلال إبراز دوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، والمساهمة في تحديث وتطوير التشريعات ذات الصلة بأعماله ، والمشاركة في وضع السياسات والخطط الاقتصادية والصناعية، والعمل على زيادة قدرة المنشآت الصناعية على التصدير، وتذليل العقبات التي تعترضها أو تزيد من كلفها.
ومن الأهداف المهمة لكتلة "وطن" هو معالجة وتطوير القطاع الخاص والعمل على استقلاليته عن الحكومة، لأن تدخل الحكومات المتعاقبة بالقطاع الخاص أدى إلى اضعافه، مؤكدين أن الكتلة معنية في استقلالية القطاع الصناعي عن الحكومة من أجل مراقبة أداء الحكومة والانتقاد والمحاسبة إن وجدت الأخطاء، وعدم التبعية، والعمل على ايجاد الحلول لكاملة لأهم تحدي يواجه القطاع الصناعي وهي مشلكة الطاقة وإعطاء الأولوية للطاقة البديلة.
ومن محاور كتلة "انجاز" التركيز على التدريب والتشغيل وزيادة الاهتمام بالتدريب بمختلف التخصصات وبما يواكب التطور التكنولوجي بالعديد من القطاعات الصناعية ، وتحسين مستوى الخدمات التي تقدمها غرفة صناعة عمان للصناعيين، والعمل على الاستفادة من برامج التعاون مع المنظمات والدول الأجنبية بمجال تحليل المزايا التنافسية للقطاعات الصناعية ، وسبل تعزيز قدراتها ، وانشاء شبكات الربط مع شبكات التسويق العالمية وعقد اتفاقيات الدعم والتطوير التكنولوجي للقطاع الصناعي.
كتلة "وطن" مدعومة من شخصيات اقتصادية وصناعية لها ثقلها وكلمتها والحال أيضا لكتلة "انجاز" فلديها شخصيات ومفاتيح ذات وزن فاعل وقدرة وحضور بين الصناعيين يعملون على حشد الدعم الكامل لكل كتلة أعلنوا انتماءهم لها...
إلا أن الكتلتين لا تمتلكان العصا السحرية لكنهم سيعملون بكل طاقاتهم وبحسب ما أعلنوا عنه في برامجهم الانتخابية من أجلة مصلحة القطاع الصناعي والاقتصاد الوطني، فلكل كتلة برنامج وهدف تسعى لتحقيقه وتأمل أن تحظى باهتمام ودعم وتأييد من قبل الهيئة العامة فهي الحكم وصاحبة القرار في هذه الانتخابات المهمة لكل أبناء القطاع.. فالمتابع وأعضاء الهيئة العامة أصبحوا الآن على معرفة تامة ببرامج الكتل والاختلافات والتشابهات بين كل برنامج ... لكن الهدف الأهم للجميع هو القدرة على إعادة النور مرة أخرى لهذا القطاع المهم ،لأن المرحلة القادمة هي مرحلة هامة وضرورية وتحتاج إلى جهد ووقت وفريق قادر على الترجمة لواقع القطاع.