نداء الى كل اجهزة الدولة .. هل سيتم فتح التحقيق بحاويات الدخان المهرب التي خرجت من العقبة الى الرمثا ؟؟

اخبار البلد - خاص  

الاجهزة الرقابية والحكومية وحتى الامنية بمختلف مسمياتها معنية اليوم اكثر من اي يوم آخر بضرورة فتح ملف شائك وخطير للغاية جرى دفنه وطمس معالمه في حينها يتعلق بفضيحة الدخان وافرازاتها المعقدة على اكثر من صعيد .. نعم تلك الأجهزة وبعد ان هدأت رياح الضغط " الفوقاني والتحتاني " بعد ان غادر الجميع مناصبهم كرهاً ورغماً عنهم بات من الضروري فتح الملف على مصراعيه بخصوص الحاويتين المحملتين بالسجائر الاجنية المهربة والتي تعود لأحد اهم المهربين المعروفين ذوو السجل الحافل بقضايا التهريب والتي نشرنا عن قصتها في نهايات عام 2016 ... موضوع الشحنة المهربة كانت تضم حاويتان تحتوي على آلاف الكراتين من الدخان المهرب وفقاً لشهود رسميين وامنيين كانوا على اطلاع بتلك الواقعة التي لو تدخلت الاجهزة حينها لكشفت الطوابق المستورة والمخفية في هذا الملف الذي ندفع ثمنه الكثير الكثير ولا نزال ندفع سمعتنا وثقتنا ومصداقيتنا الى الآن بعد فضيحة عوني مطيع وعصابته الاجرامية التي دمرت الوطن وخلخلت ثقة المواطن بمؤسساته الحكومية وغير الحكومية...

الحاويتان المهربتان قصة ليسمن نسج الخيال بل عايشتها دائرة مكافحة التهريب وطاردتها من حيث انطلقت الى حيث وصلت شارع شارع، بيتبيت، زنقة زنقة، على الطريق الصحراوي حتى وصلت الرمثا وبالرغم من ان اجهزة مكافحة التهريب قد القت القبض عليها الا ان اوامر من " فوق" في دائرة الجمارك قد اوعزت باطلاق سراحها والسماح لها باستكمال مسيرها حتى دخلت بأمن وآمان الى المستودعا ت مكبدة خزينة الدولة عدة ملايين من الدنانير .ز

قصة الحاويتين المحملتين بالسجائر الاجنية المهربة والتي دخلت ميناء العقبة قبل عامين ووصلت الى مستودعات اصحابها قصة عايشتها دائرة الجمارك والمسؤولين فيها وحتى دائرة مكافحة التهريب كانت تتابعها حتى تصدت لها واوقفتها ولكن وبسبب الاوامر والتعليمات والتوجيهات فقد سارت الى طريقها لتدخل المنطقة الخضراء الامنة المحمية ...

 الكتب الرسمة الخاصة بتلك الحاويتين ومعها الاتصالات الهاتفية وشهود العيان الذين لا زالوا على قيد الحياة يعرفون تماما قصة الحاويتين من الاف الى الياء ويعلمون اكثر كيف سارت هذه الحاوية على قدميها بكل يسر وسهولة حيث اخترقت كل المحفظات لتضيع الحقيقة او لتختفي حيث نتمنى من كل الاجهزة الامنية والرسمة والحكومية بما فيها مدير الجمارك ومدراء الميناء ومكافحة التهريب والمسؤولين عنها بضرورة اعادة التحقيق بها لنعرف اسماء القائمين المتخفين خلفها والداعمين لمسيرها والحافظين لاوراقها والمانعين لتفتيشها والشاهدين على تزويرها والمانعين لضبطها.. ففي هذه القصة تكمن اسرار والغاز لا بد من ان يتم كشفها ولا بد ايضا من استدعاء مدير دائرة الجمارك السابق الباشا وضاح الحمود لكي يتحدث لنا عن هذه الحقيقة ويسردها لنا كما حصلت فالحقيقة يعلمها الباشا لكن ا لرأي العام لا يعلم عنها شيئاً ... نعم نريد ان نسمع راي المغوار البطل ظاهر الفواز مدير مكافحة التهريب في دائرة الجمارك الذي دفع ثمن كشفة للحاوية حياته الوظيفية وادلى بشهادات وحقائق لكن جهة ما او اشباح من الطراز الأزرق قام بوأد القضية ودفنها وقراءة الفاتحة عليها انطلاقا من المثل الشعبي الذي يقول " يقتل القتيل ويمشي في جنازته "