ماذا يقول عمر الرزاز في هروب ابن عوني مطيع قبل التعميم عليه بنصف ساعة

اخبار البلد- كتب اسامة الراميني

قنبلة جديدة فجرها النائب الذي كان له الفضل في كشف فضيحة الدخان وبطلها الفار من وجه العدالة عوني مطيع التي لا تزال قضيته تتفاعل على كل المستويات تعقيداً وتأزيلاً مسببة الاحراج لكل ؤسسات الدولة واجهزتها الرسمية والرقابية وحتى الأمنية التي لا تجد تبريراً او تفسيراً او تعليق على فضيحة عوني مطيع الاولى في ظل صدمة تخيم على الشارع والراي العام حتى هذا الوقت..

قنبلة الطراونة الجديدة تتمثل في كشفه عن سر بقي لغزاً حتى هذا الوقت عندما اعلن ان نجل المتهم عوني مطيع " بشار " قد فر من البلاد الى لبنان قبل نصف ساعة فقط من التعميم عليه امنياً في المطارات والمعابر الحدودية بمعنى ان بشار عوني مطيع العقل المدبر واليد اليمنى سمح له بالخروج وبعد التأكد من خروجه سالماً معافى جرى التعميم عليه في اشارة الى وجود علامة استفهام بالحجم الكبير من اسباب عدم القاء القبض عليه في الوقت المناسب وفي المكان المناسب ..

مصلح الطراونة والذي اشاد بمواقفه جلالة الملك في اكثر من مناسبة ولقاء لدوره في كشف هذه القضية وملابساتها ومنحنياتها والغازها اشار في تصريحات ادلى بها عن وجود ايدي خفية اخرت التعميم على بشار مطيع مكنته من الهرب خارج المملكة بأمان معلناً بأن هناك متنفذين لا يزالوا على رأس عملهم في جميع مؤسسات الدولة يعملون كموظفين لدى المتهم الرئيسي في القضية الذي سمحوا لبشار بالمغادرة ومن ثم عممو عليه خوفاً من تداعيات وانعكاسات القضية عليهم خصوصاً وان المدة الزمنية التي حصلت بين مغادرة المتهم والتعميم عليه أمنياً لم تكن اكثر من نصف ساعة على اكثر تقدير ..

المطلوب من الحكومة التي يبدو ان خرق القضية اصبح صعباً على " الراتق" فتح ملف ا للاجابة ععن الاسئلة التي تحتاج الى اجابة مقنعة من كل الاطراف ..!! فهل صدفة ان يغادر المتهم الرئيسي وابنه من بعده قبل ان تصل يد العدالة والامن اليهما ..؟ ومن الذي اخبر بشار عوني مطيع في الوقت المناسب وقبل صدور قرار التعميم عليه بالهرب ..؟؟ وكيف استشعر عوني مطيع ونجله الخطر المداهم الذي يحيط به حتى يفرو في الوقت المناسب .. نعتقد ان المسألة مرتبطة بما قاله مصلح الطراونة ان هنالك موظفون من العيار الثقيل وايدي خفية تعمل مع المتهم الرئيسي في الفضيحة ساهموا في تهريبه وابعاده وتوفير الملاذ الآمن له ..

معلومات مصلح الطراونة احرجت الحكومة من جديد وادخلت الأزمة في ازمة أخرى واصبحنا في متهاهة في ظل التصريحات المتناقضة والمغايرة للحكومة في أنها القت القبض على نجل مطيع وهي تعلم ان نجله قد فر خارج الاردن معززاً مكرماً ..

الحكومة وبدل ان توضح وتفسر وتقنع الناس والراي العام ذهبت تدافع عن عوني مطيع وتقول ان لعوني مطيع ولدين احدهما في قبضة الامن والآخر يبدو انها لا تعرف عنه شيئاً سوا انها هربته وابعدته ووضعته في مكان آمن .؟؟ ولا نعلم ان كانت الحكومة قد طلبت من الانتربول التعميم على نجل عوني مطيع في النشرة الحمراء وكيف ستتصرف عندما انكشفت وتكشفت وانفضحت القصة ... الحكومة في موقف لا تحسد عليه وفي زاوية حرجة ففي الوقت الذي حاولت الادعاء ببطولات زائفة انها قامت باحضار الذراع الايمن لعوني مطيع بعمليه نوعية ها هي تضعف وتصمت في حادثة تهريب او هروب بشار عوني مطيع الغامض والذي كشفه مصلح الطراونة في تصريحاته الأخيرة ..

ان اولائك الذين يحاربون الفساد او يدعون ذلك عليهم بتنظيف انفسهم قبل الادعاء بمحاربةالفساد وخصوصاً وللاسف الشديد ان شبكة الفساد في الاردن اصبحت اكبر من شبكة الصرف الصحي وهي تحتاج الى ارادة لكشف كل اسرار فضيحة هروب الاب والابن في ظرف غامض في وقت ترفع به الحكومة شعارات يبدو انها اكبر منها