الانتهاء من فترة الترشح لانتخابات غرف الصناعة الأسبوع القادم
أخبار البلد – أحمد الضامن
علمت "أخبار البلد" من مصادر مقربة لانتخابات الغرف الصناعية عن الاقتراب من موعد الانتهاء لفترة الترشح لانتخابات مجالس الغرف الصناعية والتي من المقرر أن تكون في العاشر من الشهر الحالي.
وبين المصدر أن الكتل التي ستخوض الانتخابات انتهت من تشكيل وجمع أفرادها بشكل شبه نهائي والقوائم بدأت تتبلور بشكلها الكامل أمام الهيئة العامة للقطاع، ومن المقرر خلال الأيام القادمة الإعلان النهائي عن التشكيل والتوجه للصناعيين لمناقشة البرامج الانتخابية لكل كتلة.
وعلمت "أخبار البلد" أن هنالك بوادر يتم طبخها على نار هادئة من شأنها انشاء وتأسيس كتلة نقابية ثالثة لانتخابات الغرف الصناعية خصوصا وأن بعض الصامتين والطامحين للحصول على عضوية الغرفة وجدوا أن الحلم والمستقبل لا بد أن يتحقق من خلال تشكيل وتأسيس كتلة نقابية صناعية ممثلة ومنسجمة تكسر حاجز الاحتكار بين الكتلتين اللتين أعلنتا بشكل نهائي عن أعضاء وأسماء المنتسبين لها.
حراك الانتخابات والذي وصفه البعض بأنه سيكون هذا العام بمعركة شرسة وقوية وبوجود أسماء لها ثقلها ووزنها في القطاع.. فكتلة وطن بقيادة نبيل اسماعيل والتي تسعى لربح هذه المعركة بشعارها "التغيير من أجل التطوير" وبهدف تطوير الاقتصاد الوطني والحفاظ على القطاع الصناعي والاستثمار في البلد، وخلق قيادة للقطاع الصناعي تكون قادرة على فرض شراكة حقيقية مع الحكومة ، لمعالجة جميع القضايا المطروحة على جدول أعمال الكتلة.
بالإضافة إلى معالجة وتطوير القطاع الخاص والعمل على استقلاليته عن الحكومة، لأن تدخل الحكومات المتعاقبة بالقطاع الخاص أدى إلى اضعافه، مشيرا بأن الكتلة تسعى لأن يكون هنالك استقلالية بالعلاقة بين الحكومة والقطاع.
والكتلة الأخرى المنافسة بقوة وهي كتلة انجاز بقيادة فتحي الجغبير بشعارها "قوتنا بصناعتنا" ،والتي تسعى إلى الحرص على استمرار الدور الوطني المهم الذي يقوم به القطاع الصناعي في تنمية الاقتصاد الوطني وتحقيق الازدهار، إلى جانب دوره الفاعل في حل مشكلتي الفقر والبطالة والبناء على ما تم انجازه.
بالإضافة إلى حماية الصناعة الوطنية وتطويرها وتنميتها، وتوحيد الجسم الصناعي وتكامل الأدوار من خلال غرف قوية موحدة بين صناعة عمان والأردن والغرف الصناعية الأخرى، تصديا للواقع الصعب الذي تمر به الصناعة الوطنية.
المراقب للانتخابات يجد أن الكتل التي ستخوض غمار الانتخابات تحمل في طياتها العديد من الاهداف والطموحات والأماني لتحسيتن وضع القطاع الصناعي الذي يمر في هذه الأيام بظروف سيئة محيطة به من كل جانب .. ناهيك عن الأسماء الوازنة والتي لدها ثقلها في القطاع داخل كل كتلة .. وبالتالي نعتقد أن نشهد معركة سرشة في انتخابات غرف الصناعة لهذا العام.