عندما يطبق المحافظ السميران القانون بأنسانية في المدينة المليونية ..

اخبار البلد : حسن صفيره / خاص 

في الوقت الذي يشكل فيه محافظ الزرقاء د.محمد السميران رقما صعبا لجهة الحكام الاداريين ممن وقفوا في مناصبهم لشغل منصب محافظ الزرقاء، فقد تفاوتت الاراء حول اداء الرجل بين القيادة  الصارمة والاداء الرسمي المتشح بالطابع الانساني، لايمانه ان الانسانية الطريق الامن لمجتمع اكثر امانا مستمدا نهجه من الإدارة المركزية وتوجيهات الوزير سمير المبيضين ووفق رؤى جلالة القائد الذي ينادي دائما ودما بضرورة الحفاظ على اغلى ما يملك الاردن الا وهو الانسان .

السميران والذي يقف على مهام دار محافظة الزرقاء بكل حرص على تطبيق احكام الفانون، وعلى مسافة واحدة من جميع مواطني المحافظة، يؤمن تماما ان الظلم ظلمات ولا يستحق من احد ان يكون وراء القضبان الا اذا استحق ذلك، وخلاف ذلك لا سطوة لقانون في نجيير رغبات البعض للاساءة او التحفيز ضد الغير.

المراقب الزرقاوي، يعي تماما من هو المحافظ السميران، والذي قاد الزرقاء خلال نحو عامين منذ تعيينه محافظا لها، الى  مناخ اكثر طمأنينة مجتمعية، واكثر امنا  وهو المحافظ االذي نجح بتحويل دار المحافظة الى غرفة عمليات على مدار الساعة لجهة ارتفاع التنسيق بين دار المحافظة والاجهزة الرسمية الحكومية والامنية، وقد سجل حضورا لافتا في الشارع الزرقاوي كرجل ميدان.

ومثلما يؤخذ على السميران التشدد والصرامة بالعمل، يرى فريق العقلاء بأن موقع الامانة يتطلب هذا النموذج، بيد انه يدير دار المحافظة الأشد تعقيدا لجهة اتساع خارطتها الجغرافية والسكانية، وما يعنيه ذلك من مهام جسام، نجح فيها السميران بجهود متوالية وحكمة عميقة وخبرات لا يستهان بها، وهو من شغل اكثر من دار محافظة.

السميران ومنذ تسلمه مهام منصبه بدار المحافظة استطاع ان يسجل حضورا مسؤولا ولافتا في المحافظة ، مازج بين العمل الرسمي كحاكم اداري قيادي من الطراز الرفيع، وبين العمل الاجتماعي بكافة مناحيه، وهو الامر الذي وضعه باقتدار بمكانة رجل الزرقاء الأول على المستوى الرسمي والحكومي ، كما حظي باحترام كافة الشرائح المجتمعية بالمحافظة وجهاء ومسؤولين ومواطنين.

ففي الوقت الذي تتعاظم فيه نجاحات وانجازات محافظ الزرقاء د. محمد السميران والذي يزاول منصبه في دار المحافظة عميدا للزرقاء وليس مسؤولا رفيعا فحسب، لفت الانظار اليه لسعة تحركه في شتى الامور المتعلقة بالمحافظة وابنائها، فلا يكاد يمر يوم الا وتجده على رأس اهم القضايا المستجدة والعالقة التي تشهدها المحافظة، قد اثبت بدون أدنى شك بأنه رجل الزرقاء الأول والمسؤول الميداني الذي غدا مكتبه نقطة ارتباط بين ابناء المحافظة وجهازهم الاداري الرسمي.

ولا يكاد يختلف "الزرقاويون" على ان زرقائهم ومنذ استلام د. السميران لدار محافظتم غدت المدينة الاجمل والأكثر انسيابية في اجوائها العامة، واصبح مناخها وطنيا تحكمه ادارة الدولة وهيمنة القانون، بيد ان د. السميران نجح وباقتدار بتوحيد الجهود الرسمية للجهات الحكومية والامنية في المحافظة بتنسيق وتكثيف الجهود ليلمس آثارها اهالي المحافظة في كل مناحي حياتهم .

وانطلاقا من دار المحافظة التي تستقبل اقسامها في اليوم الواحد مئات القضايا التي تخص المواطنين، تجد محافظها د. السميران يقف على كل كبيرة وصغيرة بقصد تسيير اعمال ومعاملات وقضايا المواطنين، لتكون دار المحافظة بحق الدينمو الفاعل والمحرك لكل شؤون المحافظة وابنائها،.

تميز د. السميران في التعامل مع مسؤولياته وواجباته كمسؤول اول للمحافظة، تبدأ مسيرة عمله اليومي انطلاقا من مكتبه بدار المحافظة والذي انتهج فيه سياسة الباب المفتوح، لا حجاب بينه وبين طالب حاجة او صاحب معاملة، تجده في مكتبه حينا واروقة دار المحافظة احيان اخرى، ولتجده ابن الميدان في غالب الاحيان، وقد عهده الزرقاويون بينهم كاحد ابنائها، في حين ينظر السميران للزرقاء بكل اطيافها وملامحها وحتى تعقيداتها بالبيت الأول حيث كل محافظة هي الوطن الاردني الأوحد.