حسن صفيرة يكتب .. كلنا أيمن الزواهرة وينك يا وزير الخارجية ..؟؟

اخبار البلد : حسن صفيره / خاص-

 ابدت وزارة الخارجية غيابا لافتا ازاء مناشدة ذوي مواطن يرقد على سرير الشفاء باحدى المستشفيات بدولة مصر الشقيقة.

حالة الشاب ايمن الزواهرة والذي ادخل لمستشفى في دولة مصر، وصفها الاطباء بالحرجة، الامر الذي ناشد ذويه الجهات الرسمية المختصة لمساعدتهم بنقله الى الاردن.

وبحسب ذويه فانه الى جانب وضعه الصحي الحرج، فان تكلفة علاجه باهظة جدا، حيث تكلف شراء وحدة دم بمبلغ 100 دينار ، الامر الذي يتحتم تدخل الحكومة لاعادته الى ارض الوطن، حيث يؤكد ذويه ان وطنه اولى بعلاجه، مع ما يرافق ذلك من خشيتهم من تردي حالته الصحية بعيدا عنهم.

وقد دشن مواطنون اردنيون عبر مواقع الـ "فيس بوك" هاشتاغ تحت عنوان #بدنا ايمن و #كل اردني أيمن في اشارة لفزعة الاردنيين لمساندة ايمن والتبرع له بدمائهم وكل ما يلزم لعلاجه.

غياب وزارة الخارجية عن شؤون المغتربين ينزع عنها صفتها في رعاية شؤون الاردنيين ممن يقيمون خارج الوطن، او ممن يتعرضون لاشكاليات خارج البلاد، ومنها القضايا الصحية.

اللافت في قضية ايمن الزواهرة وبحسب ما اتفق عليه نشطاء مواقع التواصل عبر تعليقاتهم ومداخلاتهم التي طالبوا فيها باعادة ايمن الى ارض الوطن ليكون بين فزعة وشهامة اخوته الاردنيين، بتلميحهم الى نهج "المحسوبيات" التي يحتكم اليها قرار اعادة المرضى الاردنيين من الخارج.

ويبقى دور وزارة الخارجية ملحا في حالة ابن الاردن ايمن، حيث لم تحرك "الخارجية" اي ساكن تجاه قضيته وكأنه لا يتبع دولتها ولا يحمل رقمها الوطني، فهل ايمن الزواهرة مواطن من دولة موزمبيق يا دولة الرزاز ؟؟