نصيحتين لمحافظ العاصمة .. ابتسم قليلا وأبعد الحواجز عن باب مكتبك
أخبار البلد – خاص
في الآونة الأخيرة أصبحنا نرى أن هنالك بعضا من المسؤولين يتبعون سياسة الأبواب المفتوحة أمام المواطنين وذلك للتقرب من الشارع والعمل على تغير النهج والسياسة المتبعة منذ القدم .. وسياسة الأبواب المغلقة وحجة الانشغال الدائم وعدم استقبال المراجعين والوجود معهم ما زالت الحكومة تسعى لإنهاءها بشكل كامل لكن هنالك بعض من المؤسسات ما زالت تتبع أسلوب الأبواب المغلقة ولا نعلم لماذا.
قديما كانت النصيحة بجمل ، والآن النصيحة في "بلاش" ولا أحد يأخذ بها.. ونصيحتنا اليوم لمحافظ العاصمة عطوفة الدكتور سعد الشهاب .. فنحن من هنا نريد أن نقدم لك نصيحة ونرجو أن تنال اعجابك.. فالمراجعون للمحافظة أصبحوا يشتكون دائما وفي كل مرة وفي كل وقت من أن الأبواب مغلقة والحواجز في كل مكان ناهيك عن الاستفسارات بسبب القدوم وإلى أين التوجه وعدم السماح في بعض الأحيان لهم بالدخول.
السؤال عن كل صغيرة وكبيرة .. عدم السماح لأحد بالوصول إلى جناح محافظ العاصمة تحت طائلة المسؤولية ، وغيرها من الأمور التي أصبحت تزعج المواطنين عند قدومهم إلى مبنى المحافظة.
الدكتور سعد الشهاب والذي يشهد له الجميع بالكفاءة والعمل ومتابعة كافة المجريات التي تحدث ولا نستطيع أن ننكر ذلك ولا غبار على عمله الدؤوب ونشاطه .. لكن نرجو أن تنتهي سياسة الأبواب المغلقة داخل المحافظة، لأن المواطن اعتاد قبل ذلك وفي وقت عطوفة خالد أبو زيد والذي يعرف بطريقة تعامله المميزة مع الجميع واتباع سياسة الأبواب المفتوحة أمام كل المواطنين.
نحن نعلم بأن الوقت الآن والظروف التي تمر البلد فيها حاليا صعبة ، وتحتاج إلى سياسة الباب المفتوح وليس إغلاق الأبواب والنوافذ من قبل المسؤولين أمام المواطنين، ونتمنى من محافظ العاصمة أن يتبع هذه السياسة أيضا كما يتبعها وزير الداخلية سمير المبيضين حاليا وفتح الأبواب لكل المواطنين .. فنرجو من وزير الداخلية بتقديم النصيحة والطلب من محافظة العاصمة بفتح الأبواب وعدم إغلاقها.
والنصيحة الأخرى هي الابتسام في وجه أخيك صدقة .. وهذه النصائح نقدمها ونرجو ونأمل أن يأخذ بها عطوفة المحافظ الدكتور سعد الشهاب فهو رجل يحظى بثقة عالية من قبل الجميع .. حيث إن سياسة الباب المفتوح للمسؤولين تثمر عن استقبال المراجعين، والاطلاع على احتياجاتهم، والتوجيه عليها، ومتابعة ما لهم من حقوق، وسرعة تنفيذها، ومنح الجميع حقوقهم دون استثناء، وهو ما تحرص عليه الحكومة حاليا وبتسخير كافة الإمكانيات لكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.