د. محمود زريقات كسبه البشير ويترحم على أيامه الزرقاء الحكومي ..

اخبار البلد : حسن صفيره / خاص - 

بعد نحو 45 يوماً على تسلمه ادارة مستشفى البشير، استطاع الدكتور محمود زريقات ان يلفت نظر مراجعي المستشفى لكثير من الخدمات النوعية في قالبٍ وثوب جديد، وهو المستشفى الذي يعد الرقم الأصعب على خارطة مستشفيات قطاع وزارة الصحة لجهة الكثافة البشرية الِتي تراجعه.

تفرد د. زريقات في ادارة مستشفى البشير فاق التوقعات، وقد جاء تعيينه لهذا الصرح الطبي الكبير خطوة موفقة، تُسجل لصالح اداء وزارة الصحة وقد خرج د. زريقات عن قاعدة "البيروقرط" المكتبي لتراه دينمو المحرك لاقسام المستشفى وطيلة الأربع وعشرين ساعة، اضف الى ذلك ما يؤكده المراقبون من اتساع عمليات التنسيق بين المستشفى وادارت المستشفيات الحكومية الاخرى بشأن توسيع خدمات وزارة الصحة ووصولها إلى جميع المواطنين .

اللافت في نشاط د. زريقات والذي يحرص على تنفيذ سياسات وزارة الصحة المستقاة من الرؤية الملكية بضرورة حرفية الاداء الحكومي وتسخيرها للمواطنين كافة، ذلك الانفتاح غير المسبوق والذي يتعامل به مع جميع وسائل الاعلام، لتراه متأهبا لاي شكوى او انتقاد بغية تصويبه ومعالجته، متابع جيد لـ"سوشيال ميديا" حيث يلتقط غالبية ما ينشر تجاه اية اشكاليات يراها المواطنون والذين يقومون بنشرها على صفحاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي نافذة لم يلتفت اليها غيره من مديري المستشفيات الحكومية.

د.الزريقات وما ان تسلم مهامه في "البشير"، سارع الى اعادة هيكلة استراتيجيات العمل في المستشفى، عبر خطتين، الاولى قصيرة ومستعجلة والثانية طويلة الامد لتلافي السلبيات الموجودة واعادة هيكلة المستشفيات ولتأمين الرعاية الصحية المناسبة للمراجعين والمرضى، ما يُشير حقيقة الى جديته في تصويب الأوضاع الخدمية لصالح متلقيها .

ويلحظ المتتبع للحلة الجديدة لمستشفى البشير، تطور مستوى النظافة ووضع خطط تعنى بمهام الشركات المقدمة للخدمة، هذا الى جانب معالجته للترهل الاداري في الكوادر البشرية التي كانت تتسبب بعرقلة سير العمل، سواء بتقديم الخدمة العلاجية او تأخر مواعيد معالجة المرضى ومراجعاتهم ، حيث عمد مؤخرا الى اجراء تنقلات داخلية في المستشفى  شملت نقل 10 موظفين للعمل كموظفين علاقات عامة بزيّ موحد في قسم الاسعاف والطوارئ على ان تكون طبيعة عملهم مساندة المرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن.

كما تم تفعيل كاميرات المراقبة وربطها على هاتفه الخاص بقصد الاطلاع على سير العمل وتحفيز سوية العمل .

وكان د. زريقات طلب من وزير الصحة الدكتور محمود الشياب مدة شهرين ليظهر التغيير الايجابي على المستشفى من حيث الاداء والخدمة ومعاملة المرضى واستقبالهم في كل المرافق للوصول الى تطلعات وامال المواطنين بالخدمة الطبية بارقى صورها .

وكان د. زريقات اصدر تعميما الى مديري المستشفيات والدوائر والوحدات والاطباء ورؤساء الاقسام بمنع اغلاق الهواتف الخلوية تحت طائلة المسؤولية القانونية، كما قام بتحويل 8 اشخاص الى المدعي العام لمخالفتهم قرار منع التدخين داخل اقسام المستشفى.

يُشار الى ان د. الزريقات كان قد شغل ادارة مستشفى الزرقاء الحكومي قبل نقله الى البشير في التنقلات الاخيرة التي اجراها وزير الصحة، ما دفع بالبعض من مراقبي الشأن الطبي في محافظة الزرقاء بالقول هنيئا "للبشير" بـ د.زريقات .. ولا بواكي "للزرقاء الحكومي" بعد ان افتقد الزرقاويون هامة طبية بوزن د. الزريقات والتي لن يستطيع كائنا من كان ان يملأ الفراغ الذي تركه!