اخبار البلد - طارق خضراوي
قال رئيس بلدية الزرقاء المهندس علي ابو السكر بانه كان يتفائل باخذ جزء من القرض الذي تقدمت البلدية بطلبه من قبل بنك تنمية المدن والقرى بقيمة 22 مليون دينار.
وعزا ابو السكر تعثر حصول البلدية على القرض ان وزير البلديات المهندس وليد المصري لم يلتقي مع مدير البنك لترتيب اجراءات الحصول على القرض.
ووجه المهندس ابو السكر سؤال الى الوزير المصري مفاده لماذا لم تلتقي مدير البنك حتى اللحظة.
وحول الاجراءات التي ستتخذها وتتبعها البلدية في حال استمر الوضع على ما هو عليه ، بين ابو السكر ان البلدية ستتخذ اجراءات في الوقت المناسب ولم يكشف عنها.
واكد بأن البلدية لم تتلقى اي دعم حكومي خلال عام مضى على تسلم المجلس البلدي لمهامة .
وقال ابو السكر إنه طالب من رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز خلال لقائه في دار الرئاسة قبل شهرين بالوقوف الى جانب بلدية الزرقاء ودعم صندوقها المالي لما يعانيه من عجز ومديونية مرتفعة حيث وعد الرزاز حينها بتسهيل قرض بقيمة ٢٢ مليون دينار وعطاء الخلطة الاسفلتية ولم يتم اي اجراء للموافقة عليهم .
وأضاف ابو السكر ان وزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري لم يقدم أي دعم لبلدية الزرقاء او أية منح او مساعدات دولية او اية حلول للحد من عجز الميزانية بالرغم من العديد من المطالبات ولم يسهل إجراءات صرف القرض للبلدية من بنك تنمية المدن والقرى لسداد مديوينة الضمان الاجتماعي و وقف الفوائد المتزايدة شهرياً .
وبين ابو السكر بان زيارة المصري لبلدية الزرقاء قبل عطلة عيد الاضحى كانت زيارة بروتوكولية وشكلية، وارضاء لرئيس الوزراء في التواجد بالميدان واثبات للراي العام بعدم وجود اي خلاف مع بلدية الزرقاء ، مشيراً الى انه لم ينتج عن اللقاء اي نتائج ايجابية لصالح البلدية واهالي الزرقاء .
ولفت ابو السكر بأن الحكومة تخلت عن كامل مسؤولياتها وواجباتها اتجاه مدينة الزرقاء وبلديتها وأوقعت العقوبات القاسية على مليون مواطن زرقاوي بسبب ارادتهم الشعبية بفوز رئيس البلدية والمجلس البلدي في الانتخابات الأخيرة
وتمنى ابو السكر على حكومة الدكتور عمر الرزاز التعامل مع بلدية الزرقاء كمؤسسة خدمية كباقي مؤسسات الدولة الأردنية وبعيدا عن المناكفات السياسية والحزبية التي يدفع ثمنها المواطن في مدينة الزرقاء لتتمكن البلدية من القيام بواجباتها الخدمية .
ونوة ابو السكر بأن الواجب على الحكومة يحتم ان تقف على مسافة واحدة من جميع البلديات من خلال التعاون والدعم .