عمر الرزاز يبعث بجرعة أمل للأردنيين في هذا الصباح
أخبار البلد – أحمد الضامن
دولة الدكتور عمر الرزاز والذي لم يغب عن المواطنين منذ استلامه دفة القيادة للحكومة .. كان مع الناس ويضعهم بكافة التفاصيل الحكومية والسياسية والاقتصادية ، فاستطاع أن يغير مفهوم المسؤول .. الرزاز يعمل بكل ما استطاع من قوة لتحسين الأوضاع الاقتصادية وغيرها من المشاكل ، ولا نعلم إن كان باستطاعته ذلك فالمؤشرات لغاية الآن غير واضحة ، لكننا ما زلنا نأمل بهذا الرجل ذو السمعة الطيبة للاستمرار ووضع نهج جديد يعيد المواطن الأردني إلى الحياة والتفاؤل مرة أخرى.
وفي آخر اطلالات الرزاز على الشعب الأردني وجه كلمة إذاعية إلى المواطنين عبر الاذاعات الأردنية صباح اليوم ، أكد بها على قدرة المواطنين الأردنيين في مواجهة الصعوبات والتقاط الفرص للانتقال إلى وضع أحسن خصوصا في الجانبين الاقتصادي والخدمي مشيرا إلى أن الحكومة ستعلن خلال أسابيع عن إجراءات لحل العديد من القضايا التي تلامس حياة المواطنين اليومية، والعمل على تلبية مطالبهم المشروعة في محاربة التهرب الضريبي، وعدم التهاون في محاربة الفساد وتحسين نوعية الخدمات، وتوفير فرص عمل.
وأشار الرزاز للمواطنين بأن لا يفقدوا بصيص الأمل ، لأنه ما زال موجود، مؤكدا على وجوب التكاتف والتغلب على كل التحديات التي نواجهها ، لأن الأمل يولد الثقة بأننا قادرون على كل شيء وعلى مواجهة الصعوبات وأيضا على التقاط فرص ستنقل الجميع، من الوضع الصعب، خصوصا في الجانب الاقتصادي والجانب الخدماتي، إلى وضع أحسن بكثير.
وبين الرزاز أن الحكومة بدأت برصد ملاحظات المواطنين على خدماتهم اليومية من تعليم وصحة ونقل والقضايا المعيشية ووضعهم المعيشي الصعب، وبدأت بوضع إجراءات سيعلن عنها خلال أسابيع، للبدء بحل هذه القضايا التي تلامس حياة المواطنين اليومية، والعمل على وضع برامج على المدى المتوسط والمدى البعيد.
وشدد الرزاز في كلمته بأنه لن يتهاون في موضوع الفساد، وسيعمل على ايجاد قانون ضريبة عادل لا يساوي بين الفقير والغني، ويضع الحمل الأكبر على الغني، ويعمل على محاربة التهرب الضريبي، وتحسين نوعية الخدمات، وايجاد فرص عمل، مؤكدا بأنها جميعها مطالب مشروعة للمواطنين ومسؤولية في أعناق الحكومة.
وكما تعودنا على دولة الدكتور عمر الرزاز بأن يخرج ويدفع الشعب إلى الأمل مرة تلو الأخرى ، وبأن الأوضاع ستصبح أحسن عل ما هي عليه الآن .. والجميع ما زال يأمل .. لكن لا نعلم إلى متى سيبقى هذا الأمل، ومتى سيتحقق...