مناشدة تدمي القلب من شاب لمدير الدفاع المدني البزايعة
اخبار البلد - خاص
رسالة من قلب مكلوم ومجروح خطها بآهات الحزن والالم شاب في مقتبل العمر اغلقت في وجهه كل النوافذ والابواب وبات محجوزاً في جدار من الصمت لا يبدده الا صوت شقيقته الطفلة المريضة التي تإنُ ليلاً ونهاراً وفي كل وقت بسبب مرض داهم دماغها وجعلها جسداً يتحرك بلا وعي لكن بالمزيد من المعاناة والصرخات التي تدوي في البيت للبحث عن دواء مسكن او إبر تسمح للمرض ان يخف عوائه عليها وعلى اخوانها ..
الشاب العشريني والذي يحمل خبرات وتجارب ولكنه لا يحمل حظاً او املاً وعبر " اخبار البلد" زجه رسالة الى الباشا مدير الدفاع المدني اللواء مصطفى عبدربه البزايعة ينشاد بها الانسان في القلب والضمير ويطلب منه ان يفتحو له هذه النافذه ليخدموا جندياً في الدفاع المدني ليقوم بواجبه وهو في عز شبابه ليتمكن فقط من احضار الادوية لشقيقته المريضة التي اعياها الصراخ كلما تأخر عنها الدواء الذي لا يملك منه هو وعائلته الا القليل القليل فلا يجد عملاً الا ويذهب اليه ليس حباً في العمل احياناً ولكن حباً في ان يشاهد شقيقته ترتاح بعيداً عن الوجع والصراخ والألم الذي يداهمها مع كل نوبه ..
الشاب وهو يحمل من الانسانية والاخوة الصادقة اكثر مما حمله من شهادات باعتباره لم يتوفق في اجتياز امتحان التوجيهي قبل سنوات يطرق الباب هذه المرة باتجاه الدفاع المدني لعل وعسى ان يجد من يحتظنه ويساعده على مجابهة اعمال الحياة كلماته كانت ليست كالكلمات فهي ممتلئة بالذكرى والامل والهدوء والحب ... خطت كلماته جدار الصمت ودوت عالياً وكأنها عاصفة نابعة من همسة نعم يحمل في قلبه شابٌ مفعم بالحيوة والامل وروح الشباب الذي يؤمن دوماً بأن صوته سيصل الى الباشا البزايعة والمعروف عنه عند الجميع بأنه الأب الانسان فاختار ان يطرق هذا الباب لعل وهو على يقين بأن خلف هذا الباب رجلاص شهما كريما وطنيا منتميا وقلبا ينبض انسانية وعشقا لتراب هذا الوطن ..
"اخبار البلد" التي اطلعت على تقارير طبية موثقة وشاهدت هذا الشاب وهو يحضن شقيقته بدفء ويمسح دموعها التي تسقط من دموعه فتختلط بالهم الواحد وكلنا امل بالباشا الانسان ان يلبي هذا النداء لانه نداء شاب محروم ومحروق على شقيقته التي تأمل ان تعيش على إبر غير موجودة وادوية ربما مرتفعة الثمن فربما ان يكون الباشا مفتاحا لهذا الفرج وعلى يديه بعد ارادة الخالق جل جلاله ..
اسم الشاب واوراقه ووثائقه لدى " اخبار البلد"