البراميل المتفجرة مؤامرة ضد عزمي محافظة

أخبار البلد – أحمد الضامن

صدمة شعبية عارمة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد ما أقدم عليه طلاب مدرسة الفيصلية الثانوية للبنين على أعمال تخريب وعنف وتكسير متعمد لأثاث ومقاعد المدرسة وإثارة أعمال شغب.

وبحسب ما تم تداوله على مواقع الالكترونية وسائل التواصل الاجتماعي من فيديوهات التي يتبين فيها الطلاب وهم يقومون بالاعتداء على مدرستهم بسبب نقل مدير المدرسة السابق بدون رغبته وعدم رغبة المدير الحالي في العمل كمدير للمدرسة "وذلك بحسب ما تم تناقله"، مما نتج عنه هذا الاعتداء من تحطيم زجاج المدرسة وبعض المقاعد وزجاج بعض المركبات وفوضى وتكسير وتخريب لمرافق المدرسة واعتداء على زملاء من خلال رمي براميل موجودة داخل المبنى والاعتداء على سيارة المدير مع فيديوهات تسخر من "المدير الجديد".

جميع من شاهد هذه الفيديوهات،أصبح يجهل تماما إلى أين وصل التعليم في المدارس الحكومية، والجميع أيقن أن ناقوس الخطر تعدى الخطوط الحمراء،فأصبح البعض يرى التعليم في الأردن بعيدا عن التربية تماما، ويبدو أن وزارة التربية والتعليم أصبحت فقط تعليم من دون تربية، والبعض رأى أن هذه الأفعال سببها أهالي هؤلاء الطلبة ... والعديد لم يجد أي تفسير منطقي أو سيكولوجي لمثل هذه التصرفات.. فمن المسؤول عن هذه الأفعال والتصرفات...

مصادر أشارت لـ "أخبار البلد" بأن ما حدث داخل مدرسة الفيصلية هو بسبب وجود أدوات وأيادي خفية تحرك الميدان وتؤجج الوضع وبعضها من داخل الوزارة ، حيث تعمل على إشعال الموقف وذلك لمصالح شخصية واستهداف واضح لوزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة والأمناء العامين.

وأشار المصدر أن هنالك حراك شرس ضد محافظة للضغط عليه وتقديم استقالته، أو أن يقوم رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بإزاحته عن سدة الوزارة ، وذلك بعد الغضب الشعبي الكبير جراء أحداث الشغب في مدرسة الفيصلية.

وزارة التربية والتعليم قامت بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات أحداث العنف التي وقعت بالمدرسة....و نحن نعلم جميعا أن التعليم في المدارس الحكومية في الآونة الأخيرة واجه العديد من المشاكل والصعوبات، ونعلم أن التعليم في المدارس الحكومية تراجع كثيرا وأصبح يريد حلولا جذرية لإعادته إلى مكانته الصحيحة كما كان سابقا.. لكن أحداث الفيصلية أخرجت العديد من التساؤلات الكثيرة، ويجب الوقوف عليها ومتابعتها ومعرفة تفاصيلها وأسبابها ، لأن مثل هذه الحادثة يمكن أن تتكرر مرارا وتكرارا في مدارس أخرى إن لم تستطع وزارة التربية بالقضاء عليها ومحاربتها واقتلاعها من جذورها...