موظفو جامعة آل البيت يتهمون الجامعة بالتقصير والتغول..والجامعة ترد وتوضح ..تفاصيل
اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات
في بيان صادر من موظفي جامعة آل البيت وصل اخبار البلد نسخة منه اكدوا من خلاله بان ما تشهده الجامعة من تردي واضح في شتى المجالات المالية والاكاديمية والادارية و الخدماتية لهو دليل صاروخ على سوء ادارة الجامعة والتي استمرت لفترة اربع سنوات خلت فالجامعة اليوم تعصف بها ازمة مالية خانقة اوصلت عجزها المالي لأكثر من عشرين مليون دينار وهو عجز لم تشهده الجامعة منذ تأسيسها على الرغم من ان جميع المشاريع التي تم انشاؤها خلال الفترة الماضية تم اقرارها وتوفير التمويل المالي لها خلال فترة الادارة السابقة والتي سبقت فترة ادارة الاستاذ الدكتور ضياء الدين عرفة . اضف الى ذلك انخفاض اعداد الهيئة التدريسية والادارية بشكل كبير بسبب الاستقالات والتقاعدات والترقيات ايضا زيادة ايرادات البرامج الموازية وبرامج الدراسات العليا خارج اوقات الدوام الرسمي وزيادة حصة الجامعة م الدعم الحكومي وعلى الرغم من كل ذلك ارتفع العجز المالي لارقام قياسية وصلت الى عشرين ملين دينار هذا العجز جاء ليؤكد فشل الادارة المالية في تحقيق ااي انجاز يذكر ..
واضافوا : عند استلام الاستاذ الدكتور ضياء الدين عرفة مهامه كرئيس للجامعة قبل اربع سنوات وثناء لقاءه الاول والاخير مع العاملين في الجامعة وعدنا بوضع الجامعة على الخارطة العالمية ولكن للأسف لم نرى العالمية الا في جواز سفره محطما الرقم القياسي في عدد السفرات فقد تجاوز عددها الثلاثين سفرة كبدت الجامعة عشرات الالاف من الدنانير وعلى حساب الجامعة ولنا في مشروع التعليم الرقمي الخاص بالطلبة السوريين دليل واضح على تقديم المنفعة الشخصية على المصلحة العامة للجامعة ..
واسترسلوا بالحديث شهدت فترة الادارة الحالية تغولا غير مسبوق على اموال الصناديق في الجامعة حتى انها افرغت بالكامل ممن ارصدتها فاصبح المتقاعد من الجامعة ينتظر مدد طويلة تصل الى ستة اشهر حتى يتقاضى مكافأته وباقي حقوقه المالية ..خلال فترة الادارة الحالية شهدت اعداد الطلبة الوافدين المقبولين في الجامعة انخفاضاا حادا حيث انخفض عددهم من 630 طالب وطالبة في عام 2017 الى ليصل الى ثمانية فقط خلال عام 2018 وايضا انخفض عدد الطلبة المقبولين على الرنامج الموازي من 3084 طالب وطالبة خلال عام 2017 ليصل العدد 264 طالب وطالبة حتى تاريخة هذه الانخفاضات الحادة ستضر بايرادات الجامعة المالية وسينعكس ذلك سلبا على الرواتب العاملين في الجامعة بسبب انخفاض علاوة الموازي وسيضر ذلك بالسمعة المالية للجامعة ..شهدت فترة الادارة الحالية مخالفات ادارية ومالية واكاديمية وازدواجية في التعامل مع العاملين في الجامعة ادت الى ظلم اصاب معظم العاملين في الجامعة بسبب ممارسات هذه الادارة .
فيما اكدت ادارة الجامعة لـ اخبار البلد بأن ما تم الحديث عنه داخل البيان عارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلاً وذلك حسب الإحصاءات والبيانات المالية الحقيقية.. وتاليا رد جامعة آل البيت عن البيان الصادر :
أولا: الوضع المالي للجامعة
تعاني جامعة آل البيت من أزمة مالية على اثرها تم مخاطبة دولة رئيس الوزراء بذلك وبناء عليه تم تشكيل لجنة مالية من قبل وزارة المالية مكونة من (رئيس اللجنة من وزارة المالية وبعضوية المدير المالي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ودائرة الموازنة العامة ومراقب ديوان المحاسبة) وخلصت اللجنة بان الأسباب الرئيسية لوجود العجز النقدي مردها إلى:
أ.انخفاض إيرادات الجامعة من الرسوم الجامعية وذلك لوجود (17) تخصص مستوى البكالوريوس رسومها متدنية جداً تشكل النسبة الأكبر من عدد الطلبة المقبولين في الجامعة حيث يبلغ سعر الساعة المعتمدة من (10الى 12) دينار حيث يدفع الطالب خلال مدة الدراسة كاملة اربع سنوات ما معدله (1600) دينار وبمتوسط فصلي (200) دينار وبمعدل شهري (50) دينار وقامت اللجنة بمقارنة الرسوم الجامعية في الجامعات الأردنية الرسمية فتبين أن جامعة آل البيت تعد من اقل الجامعات رسوما سواء في الساعات المعتمدة أو رسوم الخدمات الفصلية.
ب.هناك زيادة طبيعية سنوية في نفقات الرواتب بالإضافة إلى تعيين أعضاء الهيئة التدريسية بزيادة (60) عضو هيئة تدريس.
ج.تعديل نظام الرواتب والعلاوات الذي صدر في عام 2013 الذي رتب زيادة سنوية تقدر بـ(1.5) مليون دينار نتيجة تعديل سلم الرواتب والعلاوات.
د.تعديل نظام الرواتب والعلاوات (2013) الذي أوجب صرف مكافأة نهاية الخدمة سنويا لمن تم تعيينه في عام 2013 ولا يجوز الاحتفاظ بها لتاريخ الاستقالة كما هو معمول به في النظام السابق قبل التعديل.
ه.تمويل المشاريع الرأسمالية(المنحة الإماراتية) بنسبة (22%) لتشكل زيادة مقدراها (4) مليون دينار لان المنحة الإماراتية تغطي فقط (10) مليون دينار، حيث تقدر كلفة هذه المشاريع (مشروع الطاقة الشمسية، كلية الهندسة، كلية الاقتصاد) بـ (14) مليون دينار شاملة الأوامر التغييرية.
و.استكمال بناء الصالة الرياضية التي كان العمل متوقف بها وبلغت كلفتها الإجمالية (4.5) مليون دينار.
ز.ارتفاع عبء المديونية، إذ وصلت الفوائد المدينة التي تتحملها الجامعة سنويا إلى (450) الف دينار.
ثانيا: الصناديق
أ.إن ما جاء في البيان بأن الإدارة الحالية شهدت تغولا غير مسبوق على أموال الصناديق فأن هذا الاتهام غير صحيح حيث انه لغاية إعداد هذا التقرير تم صرف جميع مستحقات العاملين المستقلين من مكافأة نهاية الخدمة، إذ لا يوجد أي موظف مستقيل اكمل براءة الذمة له مكافأة نهاية خدمة غير مصروفة.
ب.بخصوص صندوق الادخار فانه يوجد به رصيد كافي يغطي السلف والاستقالات بمبلغ (643) الف دينار ولم يتم وقف صرف أية معاملة ادخار لأي من العاملين في الجامعة إطلاقا، مع العلم بأن الجامعة مقترضة من صندوق الادخار بقيمة (1.9) مليون دينار وبفائدة (3%) سنويا.
ثالثا: أما فيما يتعلق بأعداد الطلبة الوافدين فأود أن أبين لكم وحسب الجدول أدناه أعداد الطلبة المقبولين على جميع البرامج سواء البرنامج الموازي والدارسات العليا للبرنامجين العادي والدولي، وأعداد الطلبة غير الأردنيين.
الطلبة المقبولين سنويا على البرنامج الموازي، اردني وغير اردني
السنة اردني غير اردني
2011 1882 126
2012 1314 133
2013 1547 117
2014 1131 117
2015 1083 105
2016 1287 318
2017 1815 313
الهيئة التدريسية
عدد أعضاء الهيئة التدريسية كما في 2 /9/ 2018 (405) عضو هيئة تدريس مقارنة مع (330) في سنة 2013 بنسبة تغير موجب 23% بخلاف ما ورد في ادعاء بعض الموظفين.
الهيئة الإدارية
الجامعة ملتزمة بقرارات مجلس الوزراء بعدم التمديد لمن اكمل السن القانوني للتقاعد فضلا عن وجود هيئة إدارية زيادة عن عبء العمل في بعض التخصصات.
رابعا: مشروع التعليم الرقمي وزيادة فرصة للاجئين السوريين وللأردنيين وهو مشروع ممول من دائرة التنمية الدولية البريطانية (DFID)، تشترك فيه جامعة آل البيت مع جامعة (King's College London) في المملكة المتحدة كشريك رئيس، والجامعة الأمريكية في بيروت، والمؤسستين (Kiron) الألمانية و(FutureLearn) البريطانية للتعليم العالي المفتوح، ويهدف المشروع إلى إتاحة الفرصة للألاف من اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان للوصول إلى التعليم المجاني الرقمي، كما يهدف لتدريب المئات من اللاجئين السوريين (بنسبة 70%) ومن الأردنيين (بنسبة 30%) في مواضيع عصرية في مجال تكنولوجيا المعلومات باستخدام التعليم المدمج (التقليدي والرقمي) وفقا لمعايير عالمية، وتتولى جامعة آل البيت تنفيذ برنامج التعليم المدمج في المملكة، وقد بدأ تنفيذ هذا المشروع في تشرين الأول لعام 2017، ويستمر لمدة أربع سنوات، ويعتبر هذا المشروع الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط.
فائدة الجامعة المباشرة وغير المباشرة من المشروع على النحو التالي:
تجهيزات تعود للجامعة بعد انتهاء المشروع تعادل () جنيه إسترليني.
بدل رواتب للمنتدبين يعادل () جنيه إسترليني.
بدل عمل إضافي تدريسي يعادل () جنيه إسترليني.
بدل تصميم مساقات يعادل () جنيه إسترليني.
بدل طباعة مساقات يعادل () جنيه إسترليني.
اما أعضاء فريق إدارة المشروع فقد عملوا على استقطاب وإعداد المشروع من خلال العديد من الاجتماعات والمراسلات الالكترونية وتعبئة الطلبات وكذلك الزيارات لمخيم الزعتري للاطلاع على واقع البنية التحتية هناك، وفي حين أن تكلفة الإدارة لدى جميع الشركاء في المشروع لا تقل عن كلفة مدير متفرغ بشكل كامل، فإن مكافأة الفريق بأكمله في جامعة آل البيت، وهم ثلاثة، وباختيار ذاتي من الفريق بسبب طبيعة المشروع الانسانية تساوي مكافأة نصف مدير متفرغ، وبقيمة شهرية تساوي () جنيه إسترليني لأعضاء الفريق الثلاثة خلال العام الأول من المشروع، وبقيمة شهرية تساوي () جنيه إسترليني لكامل أعضاء الفريق الثلاثة للأعوام الثلاثة المتبقية من عمر المشروع، ويتلخص عمل الفريق الإداري بالاتي:
مهام الإعداد الكثيرة التي سبقت إقرار المشروع، والتي امتدت من شهر 6/2016 وحتى شهر 5/2017، وكان العمل للفترة من شهر 6/2016 وحتى شهر 1/2017 دون مقابل من اية جهة.
الاشراف على تنفيذ المشروع من اختيار للمتدربين (الطلبة) واجراء ما يلزم من تقييم قبلي لهم، واعداد موقع الكتروني لتقديم طلبات الالتحاق، ومتابعة تلك الطلبات وفرزها واختيار الطلبة ضمن أسس تم الاتفاق عليها مع الشريك الرئيس، وكذلك اختيار مصممي المساقات ومدرسيها والعاملين الاخرين في المشروع من خلال الإعلان الداخلي داخل الجامعة والمفاضلة بينهم واختيار المتميزين منهم، ومن ثم متابعة أعمالهم.
متابعة العملية التدريسية وحضور الطلبة واعداد وتحليل الاحصائيات والاستبيانات الخاصة بالتدريب والمتدربين.
اعداد التقارير الدورية الربعية التي تقدم للجهة المانحة من خلال الشريك الرئيس (King's College London).
اعداد المطالبات المالية الربعية وتجهيز كافة الوثائق الداعمة واللازمة من الجهات الرسمية داخل الجامعة.
متابعة جودة البرنامج، ومراجعته دورياً لهذه الغاية مع الشريك الرئيس.
التنسيق والتعاون مع الشريك الرئيس فيما يخص الجزء الالكتروني من المساقات (Online Components).
حضور الاجتماعات الدورية للجنة الإدارة الاستراتيجية (Strategic Management Board) للمشروع، وكذلك الاجتماعات الالكترونية التنسيقية المتعددة مع الشريك الرئيس وبقية الشركاء، ومتابعة وتنفيذ توصيات تلك الاجتماعات.
متابعة اعداد التقارير من قبل الجامعة الامريكية في بيروت، حيث تم اختيار جامعة آل البيت لهذا الغرض من قبل لجنة الإدارة الاستراتيجية.
ويعد هذا المشروع هو أكبر مشروع تعاون تعليمي دولي شهدته الجامعة منذ ما لا يقل عن عشر سنوات ويتم مع جامعات ومؤسسات تعليمية مرموقة، مما عزز من سمعة الجامعة محلياً واقليمياً وعالمياً، إذ ساهم هذا المشروع إيجابيا في تأمين مشروع تدريبي اخر مع مؤسسة فرنسية، وهناك تقرير مفصل عن المشروع مرفق.