لؤي رابية خرج بالملايين ولن يعد أبدا

أخبار البلد - خاص

لؤي رابية بطل البارون الذي خرج على حين غفلة ولن يعد مطلقا بالرغم من أنه غير مطلوب لأي جهة كانت ،لكن الرجل يعلم تماما أن مصيره لا محال أسود بكل درجاته ، ولذلك استطاع أن يختار الوقت المناسب للقفز من القارب الذي أوشك أن يغرق جراء الثقوب التي ظهرت كعيوب مصنعية في جسد القارب المتهالك المضروب والذي بات بلا ربان ، تتقاذفه الأمواج والعواصف والديون والتسهيلات يمينا وشمالا ، خصوصا بعد أن انهار الجدار المتماسك بعد خلافات الشركاء وسوء الأوضاع وتشدد تسهيلات البنوك وضعف القوة الشرائية والسيولة النقدية والتي دفعت لؤي رابية بأن يختار وقتا مناسبا للغياب الاطراري.

المعلومات تشير بأن لؤي رابية قام بتصفية الكثير من أعماله أو التي استطاع أن يصل إليها وتصفيتها أو التنازل عنها وبيعها ونقل ملكيتها إلى الدائرة الضيقة التي كان يتعامل معها وبها، والتي تمكنت من الاستيلاء على جزء من عقاراته ومزارعه وشاليهاته وحتى أرقام سيارته المميزة بالإضافة إلى قيامه بعمل عقود خارجية لبيع بعض المعارض ومكاتب السيارات السياحية وغيرها، حتى لا يتم ملاحقته ماليا أو اصطياده من هذه العقارات في حال صدور قرارات تقضي بالحجز على ممتلكاته، وهو المتوقع.

عشرات من الزبائن والمواطنين والعملاء بصدد مقاضاة البارون للسيارات وأصحابه خصوصا بعد أن اكتشفوا أن سياراتهم التي دفعوا ثمن أقساطها مرهونة للبنوك على خلفية تسهيلات وقروض خاصة بـ لؤي رابية وشركته التي تعاني جراء تراكم الديون التي وصلت إلى أكثر من 16 مليون دينار بالإضافة إلى التزامات أخرى ومطالبات وذمم على الشركة.

ويبقى السؤال الأهم لماذا لا تتحرك الدولة بأجهزتها الرسمية والأمينة وتتدخل لانقاذ ما يمكن انقاذه بخصوص أزمة البارون المالية...