حسن اسميك كشف مؤامرة فيلم " مساكن كابيتال " وقرر بيع الموجودات وعدم الانصياع لابتزاز المضاربين


اخبار البلد - خاص

لا نريد الخوض في الماضي ونستحضر ما جرى في شركة مساكن كابيتال ودور رجل الاعمال حسن اسميك الذي جرى استغلاله واستثمار اسمه وادخاله في هذه الشركة التي كانت تدار من قبل لجنة حكومية وتعاني من خسائر مالية كبيرة قبل ان يتدخل كفاح محارمة عراب صفقة ماكن كابيتال الذي حاول ادخال حسن اسميك الى الشركة بعد ان تعرض الى ما اشبه بالطرد من شركة ارابتك الاماراتية فحاولت المحارمة اصطياده وترويضه واقناعه بضرورة شراء شركة عقارية تكون بديل له لكي ينطلق منها الى الخارج علما بأن المحارمة يعلم تماما حقيقة واقع الشركة وظروفها المالية والادارية الصعبة فالشركة اقل ما يمكن ان يطلق عليها انها شركة " واقعة" وفي عداد الموتى وهي لا تصلح لأن تكون محطة انطلاقة لرجل اعمال بمستوى حسن اسميك الذي ادخلوه عنوة ورغما عنه في هذه الشركة التي تفاجأ بواقعها وظروفها ومستقبلها الذي حاول ان ينهض به ويطوره من خلال رغبته في رفع رأس مالها الى 700 مليون دينار ثم تراجع قليلا الى 500 مليون ومن ثم الى 300 مليون دينار وفقا لاستشارات ونصائح كفاح المحارمة والقريبين من دائرة التاثير على القرار في الشركة وكل ذلك بهدف المضاربة والربح على السهم الذي " طاش " وحلق وارتفع في الوقت الذي يعلم به الجميع ان القيمة الدفترية للشركة لا يساوي مطلقا القيمة السوقية فأكل المساهمون ومعهم المضاربون اللحم والعسل والقشطة جراء خداع حسن اسميك الذي شعر انه غرق وتورط في هذا السهم وفي هذه الشركة لكن بعد فوات الاوان وبعد ان وقع الفاس بالراس واستوى العدس فالرجل علق بهذه الشركة التي اكتشف انها حفرة ومجرد مغارة علي بابا او شركة لا تملك سوا مجمع تجاري واراضي مترامية الاطراف هنا وهناك وبعض المساهمين المطبلين الذين زادت ثروتهم جراء سيسة المضاربة


وحين اكتشف حسن اسميك الطعم والمسرحية وادوارها وابطالها وكاتب السيناريو فيها قرر ان يضرب " بريكات " والتوقف قليلاً لمعرفة من هي الجهة او الشخص "الداهية" الذي ورطه بمساكن كابيتال ليتراجع عن كل ما كان قد وعد به او صرح على لسانه فلم يلتزم بأي وعد او عهد قطعه على نفسه او صرح به او افصح عنه فالشركة لم ترفع راس مالها سواء من الناحية النقدية او العينية ولم تقم مشاريع استثمارية او عقارية او طبية او اكاديمية فكان كل ذلك ضحك على الذقون ولعب بالاعصاب بهدف تحريك السهم والتلاعب به وتحقيق الارباح من خلفه فسميك وحتى الالتزام الذي قطعه على نفسه بان يرفع السهم الى 24 مليون كان مجرد حبر على ورق فها هي المدة تنقضي ولا زال راس مال الشركة كما هو ليس هذا فحسب فالرجل قرر ان يبيع موجودات الشركة واستثمار عوائدها بمشاريع استثمارية كما صرح واعلن ولا ينوي الاستثمار في الاردن بعد ان كشف حقيقة ما يجري حوله من المقربين منه الذين اكلوه لحماً ورموه للمساهمين والمضاربين عظماً ..

المضاربون وعددهم لا بأس به والذين يحركهم شخص بات مكشوفا لحسن اسميك قرروا ممارسة كل اشكال الابتزاز ضد حسن اسميك من خلال زيادة الضغط عليه وحصاره وتهديده وتنفيذ الاعتصامات بحقه حتى يرضخ ويستجيب لمطالبهم من خلال دفعه رغما عنه لشراء اسهمهم التي اشتروها بمحض ارادتهم وربحوا منها الكثير الكثير والا فانهم سيفتحون نار جهنم مع كبيرهم الذي علمهم السحر والسعر على حسن اسميك الذي لم يكترث من هؤلاء ولا من اساليبهم وابتزازهم فقد اعلن بانه لن يقوم بشراء اي سهم منهم او لهم لانه غير مسؤول عن مضاربتهم وتجارتهم وقراراتهم ولم يطلب منهم الاستثمار او الشراء في شركته فعليهم ان يتحملوا كما تحمل هو الخسائر المليونية حين يحاول احد اقرب المقربين من حسن اسميك ان يستخدم بعض المضاربين من اصحاب الصوت العالي لقرع طبول الحرب و المعركة ضد حسن اسميك الذي تكشفت وانكشفت له المؤامرة واصحابها والقائمين عليها بذلك فقد قرر اسميك بيع اصول الشركة وموجوداتها وكل ما تملكه حتى يتم الاستثمار في مجال اكثر ربحا واكثر عوائد باعتبار ان الشركة تسببت له " وجع" و"دوشة " واحرجته وضيعت امواله كيف لا وهو الذي دفع عدة ملايين من جيبه الخاص على هذه الشركة الذي اكتشف انها فيلم هندي من نوع الاكشن ابطاله احد المقربين منه ومعه المساهمين المضاربين الذين فتحو النار عليه بهدف اجباره بالقوة على شراء الاسهم التي ربحوا منها الكثير ويريدون ان يربحوا اكثر فاكثر..
فهل يستجيب حسن اسميك الذي كشف الطابق الى المؤامرة ..