أبراج الاتصالات على أسطح المدارس!
اخبار البلد-
علي سعاده
أثار فضول الكثيرين وجود أبراج اتصالات تابعة لإحدى فروع شركة أمنية على أسطح عدد من المدارس في المملكة، وتسأل بعض الخبراء في التربية حول الهدف من وضع مثل هذه الأبراج ومدى ضررها المباشرة على ابنائنا الطلبة الذين هم في غالبيتهم في مرحلة النمو والنضوج.
ووفقا لما هو متداول، فإن وزارة التربية والتعليم وافقت على وضع هذه الأبراج على أسطح المدارس بناء على اتفاقية مبادلة مع «أمنية»، فمقابل تقديم «امنية» نظام «بصمة الدوام» في المدارس، وفي مديريات التربية والتعليم في الميدان، وفي مركز الوزارة والإدارات التابعة لها، وافقت الوزارة على وضع الأبراج.
لكن السؤال هو لماذا أبراج الاتصالات بدلا من أي اقتراح آخر؟ يقول مختص بشؤون الاتصالات إن الشركة المذكورة لا تتوفر لها أبراج اتصالات كافية لهذا الغرض، مثل شركتي» زين» و»أورنج»، فكان الحل في أبراج اتصالات تحقق الإرسال المطلوب وبكلفة قليلة جدا، بدلا من إقامة شبكات وأبراج محطات مكلفة وبدون «كوابل» أيضا.
ووفقا لما هو معروف أيضا، فإن كلفة نظام «بصمة الدوام» بلغت 6.5 ملايين دينار لم تدفع لشركة «امنية» بالكامل، وغطيت باقي الكلفة بالسماح للشركة بوضع أبراج اتصالات على أسطح المدارس التي هي مؤسسات تربوية تتبع للوزارة وجزءا من أملاك الوزارة.
وهكذا حلت المشكلة، دون أي ضجيج وبالتراضي، لكن السؤال هو هل نظام «البصمة» الذي ما يزال يثير الإشكالات بين الوزارة ونقابة المعلمين والميدان التربوي يستحق وضع أبراج اتصالات إشكالية على اسطح الغرف الصفية؟!
سؤال آخر: ما هي أضرار مثل هذه الأبراج؟ الشائع وما يتردد عبر وسائل الإعلام وبعض الدراسات أن ثمة أضراراً قد تنتج عن هذه الأبراج.
لكن معظم الدراسات المختصة والعلمية وتقارير منظمة الصحة العالمية، وتقارير هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الأردنية، تؤكد عدم وجود آثار سلبية تنتج عند التعرض للأمواج الكهرومغناطيسية ضمن الحدود والمسافات الآمنة.
إلا أن ما يتبادر إلى الذهن هو: هل قامت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات بأخذ الإجراءات المناسبة لحماية صحة طلاب المدارس، وتحقيق أقصى درجات الحماية للمجمتع المحلي الأردني؟ وهل اعتمدت «الهيئة» المعايير الدولية لتحديد مستويات الإشعاع الآمن، واعتمدتها لغايات عمليات ترخيص إنشاء وتشغيل محطات الاتصالات الراديوية؟
نعلم أن هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تتعامل بجدية ومتابعة ومسؤولية مع كل الشكاوى التي تردها من المواطنين، كما يقوم فريق فني مختص من الهيئة بعمل جولات كشفية دورية لقياس قيم كثافة القدرة الكهرومغناطيسية المنبعثة من المواقع الراديوية؛ للتحقق من بقائها ضمن المعدلات الآمنة والمسموح بها، من خلال الاستعانة بأحدث الأجهزة والبرامج الهندسية المختصة.
ونتمنى أن نسمع تصريحا رسميا من «الهيئة» ومن «الوزارة» حول أبراج الاتصالات على أسطح المدارس.
ووفقا لما هو متداول، فإن وزارة التربية والتعليم وافقت على وضع هذه الأبراج على أسطح المدارس بناء على اتفاقية مبادلة مع «أمنية»، فمقابل تقديم «امنية» نظام «بصمة الدوام» في المدارس، وفي مديريات التربية والتعليم في الميدان، وفي مركز الوزارة والإدارات التابعة لها، وافقت الوزارة على وضع الأبراج.
لكن السؤال هو لماذا أبراج الاتصالات بدلا من أي اقتراح آخر؟ يقول مختص بشؤون الاتصالات إن الشركة المذكورة لا تتوفر لها أبراج اتصالات كافية لهذا الغرض، مثل شركتي» زين» و»أورنج»، فكان الحل في أبراج اتصالات تحقق الإرسال المطلوب وبكلفة قليلة جدا، بدلا من إقامة شبكات وأبراج محطات مكلفة وبدون «كوابل» أيضا.
ووفقا لما هو معروف أيضا، فإن كلفة نظام «بصمة الدوام» بلغت 6.5 ملايين دينار لم تدفع لشركة «امنية» بالكامل، وغطيت باقي الكلفة بالسماح للشركة بوضع أبراج اتصالات على أسطح المدارس التي هي مؤسسات تربوية تتبع للوزارة وجزءا من أملاك الوزارة.
وهكذا حلت المشكلة، دون أي ضجيج وبالتراضي، لكن السؤال هو هل نظام «البصمة» الذي ما يزال يثير الإشكالات بين الوزارة ونقابة المعلمين والميدان التربوي يستحق وضع أبراج اتصالات إشكالية على اسطح الغرف الصفية؟!
سؤال آخر: ما هي أضرار مثل هذه الأبراج؟ الشائع وما يتردد عبر وسائل الإعلام وبعض الدراسات أن ثمة أضراراً قد تنتج عن هذه الأبراج.
لكن معظم الدراسات المختصة والعلمية وتقارير منظمة الصحة العالمية، وتقارير هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الأردنية، تؤكد عدم وجود آثار سلبية تنتج عند التعرض للأمواج الكهرومغناطيسية ضمن الحدود والمسافات الآمنة.
إلا أن ما يتبادر إلى الذهن هو: هل قامت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات بأخذ الإجراءات المناسبة لحماية صحة طلاب المدارس، وتحقيق أقصى درجات الحماية للمجمتع المحلي الأردني؟ وهل اعتمدت «الهيئة» المعايير الدولية لتحديد مستويات الإشعاع الآمن، واعتمدتها لغايات عمليات ترخيص إنشاء وتشغيل محطات الاتصالات الراديوية؟
نعلم أن هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تتعامل بجدية ومتابعة ومسؤولية مع كل الشكاوى التي تردها من المواطنين، كما يقوم فريق فني مختص من الهيئة بعمل جولات كشفية دورية لقياس قيم كثافة القدرة الكهرومغناطيسية المنبعثة من المواقع الراديوية؛ للتحقق من بقائها ضمن المعدلات الآمنة والمسموح بها، من خلال الاستعانة بأحدث الأجهزة والبرامج الهندسية المختصة.
ونتمنى أن نسمع تصريحا رسميا من «الهيئة» ومن «الوزارة» حول أبراج الاتصالات على أسطح المدارس.