امين الوحدة الشعبية: لا يحق لمحافظ العاصمة ان يمنع حفل تأبين "ابو علي مصطفى" .. تفاصيل
اخبار البلد - طارق خضراوي
وصف امين عام حزب الوحدة الشعبية الدكتور سعيد ذياب الاصوات التي تطالب بالغاء حفل تأبين ابو علي مصطفى والغاء الحزب من قبل وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية بالاصوات الحاقدة التي تخدم في المحصلة النهائية الاجندات الصهيونية.
وقال الدكتور ذياب في تصريح خاص لـ"اخبار البلد " اعتقد ان التأبين نشاط طبيعي نقوم به سنوياً ولكن نحن قدمنا اشعار للمحافظ بمعنى احاطته علماً بالنشاط لا اكثر ولا اقل ولم نكن ننتظر قبول المحافظ او رفضه لانه هذا الحفل حق داخلي للحزب ان يقوم بنشاطه داخل الحزب والنشاط ليس خارجه والمحافظ رفض اقامته.
واضاف د. ذياب نحن كحزب ناقشنا قرار المنع فيما بيننا ووجدنا ان قرار المنع تجاوز على قانون الاحزاب الذي لا يسمح للمحافظ بالتدخل بنشاطات الحزب داخل مقره مرجحاً ان يكون المحافظ قد التبس عليه الامر بخصوص اقامة الفعالية بالساحة حيث ان هناك ساحة مقابلة للحزب بمنطقة جبل الحسين وساحة اخرى داخلية تابعة للحزب ومن الممكن ان المحافظ فهم ان الفعالية ستقام بالساحة الواقعة مقابل الحزب (خارجه).
واكد امين عام الحزب انه يسجل نقطة ايجابية للمحافظ بمعزل عن اللبس الذي جرى بقيام الامن بالاتصال بنا أمس الاربعاء وابلغنا رغبته بالتواجد لتوفير الحماية للحزب من اي مشكلة او طارئ فقلنا لهم اهلاً وسهلاً وتعاون الرفاق مع رئيس قسم امن الحسين في الترتيبات وتواجدهم والحمد لله جرت الفعالية بكل سلاسة وهدوء .
وتابع ذياب "صحيح انه كان هناك اراء معارضة من بعض الشباب وهذه الاراء لها اكثر من بعد سياسي ونحن لا نريد الغوص كثيراً بها".
وحول كلمته التي القاهها في الحفل قال ذياب : قلت في كلمتي في بداية الحفل اننا لا ننظر لتكريم الشهيد ابو علي مصطفى وهذا يوم الشهادة والشهيد وشهداء السلط والكرك والاردن كايد عبيدات وفراس العجلوني وكل شهداء الجيش الاردني في فلسطين وكذلك قلت انه يوم الشهيد محمود درويش وغسان كنفاني وابو علي مصطفى وابو جهاد وكل من سقط على طريق الدفاع عن فلسطين وعروبتها وفي مواجهة العدو الصهيوني.
واكد ذياب ان الحزب لم يتعامل من زاوية لا من قريب او بعيد ببعد غير صحيح وبالعكس اكدنا على الوحدة الوطنية وان الاردن وفلسطين مصيرهم واحد شاء من شاء وابى من ابى وان الخطر على فلسطين وعلى الاردن هو خطر واحد ، وحتى تصان فلسطين والاردن لا بد من وحدة الشعبين.
واعتبر المطالبة بالغاء الحزب هوو مطلب غير ديموقراطي والحزب لم يسجل اي مخالفة غير قانونية تتجاوز حدود القانون.
ووجه رساله عامة مفادها : ان الحزب يعتبر فكرة وحزب الوحدة الشعبية ليس مجرد عدة هواة بقدر ما هم مناضلين من اجل مشروع وطني ديموقراطي ونحن نرى في انفسنا حزباً طنياً ديموقراطياً وذو بعد قومي وبعد يساري وبعدنا القومي بانتمائنا لامتنا العربية وبعد يساري بانحيازنا للفقراء والكادحين وبعد وطني بانحيازنا للاردن وفلسطين .
ورأى ذياب ان المطالبة بالغاء الحفل لا يلغي الحزب حركة (س او ص) او زيد وعبيد ولا يحفظ الحزب قراراً هنا او هناك وبالجوهر وبالتالي هذه الاصوات اعتقد انها ليست الا اصوات حاقدة في المحصلة النهائية هذه الاصوات لا تخدم الا اجندات صهيونية.