مؤسسة الاسكان والتطوير الحضري واذلال المعلمين في مبادرة " سكن كريم "
اخبار البلد- خاص
من يكتب له القدر ويحصل على شقة ضمن مشروع سكن كريم لعيش كريم الفاشل والذي لم يلاحق بعض مسؤولين عن سرقته وضياع امواله سيكتشف ان هناك معاناة غير محدودة على شكل اذلال واستخفاف للعقول بحق المعليمن المساكين الذين اكلوا الطعم بعد ان وقعوا في مصيدة الفشل لهذا المشروع الذي يجب البحث عن المسؤولين عن خرابه ودماره .
وبالرغم من ان المعلمين رضو " بالبين " الا انهم لا يزالوا يعيشون واقعاً مؤلماً اذا ما قدر لأحدهم ان يستكمل مشوار في ايصال الخدمات للشقة .. فالمؤسسة تمنحك كتباً مروسة الى شركات الخدمات من ماء وكهرباء واتصالات ثم ترسل كتابا مروس بعنوان لمن يهمه الأمر وترفض المؤسسة منح طالب الخدمة سند تسجيل او طابو او مخطط اراضي او تنظيمي فتبدأ رحلة العذاب والمعاناة مابين المؤسسة ودائرة الأاضي والمساحة وشركة موارد وبلدية الزرقاء وشركتي الكهرباء والماء حيث ان المؤسسة ترفع يدها وتطلب من صاحب الشقة ان يفتح بالمندل ويسير على خارطة الطريق من اجل من يدله او يرشده ويوضح له اين الطريق واين المفر والاتجاه علما بأن كل شيء يتعلق بمشروع سكن كريم موجود لدى مؤسسة الاسكان والتربيع الحجري .
المؤسسة تمارس اقصى اشكال الإذلال والإستهانة بجهد ووقت المنتفعين والحديث عن هذه المعاناة يطول ويطول ولا نعلم لماذا لا يتدخل مدير المؤسسة وينزل من مكتبه ويتابع مسار هذا المشروع وطريقة تعامل الإدارة مع طالبي الخدمة الذين باتوا يصرخون من حجم سياسة هدر الوقت وضياعها او تضييعها في الوقت الذي كان بإمكان المؤسسة حل كل هذه المعضلات والتعقيدات من خلال تجهيز كافة الأوراق بملف واحد يريح طالب الخدمة الذي اكتشف ان سكن كريم كان خدعة وكذبة كبيرة اكلها الكبار ووقع بها الصغار مثل كل مرة .