الطباع : قطاع السيارات ما زال يعاني جراء القوانين والضرائب المفروضة
أخبار البلد – أحمد الضامن
بين نقيب وكلاء السيارات طارق الطباع أن التغيير المستمر في القوانين والضرائب التي كانت تفرضها الحكومات السابقة أثرت على القطاع بشكل كبير وأدت إلى فقدان المواطن الثقة بشراء سيارة أو آلية مما ساهم بتراجع القوة الشرائية في القطاع.
وأشار الطباع لـ "أخبار البلد" أن القطاع شهد خلال السنوات الأخيرة تراجعا ملحوظا لأسباب متعددة، وذلك نتيجة سياسات الحكومات السابقة التي أثرت على القطاع، مشيرا أن هذا القطاع كبير ويرتبط به قطاعات أخرى عديدة ويشغل ما نسبته 98% أبناء الوطن، لافتا ما إن تأثر القطاع وانهار سيؤدي إلى انهيار قطاعات عديدة.
وأضاف الطباع بأن الشهر الماضي كانت الأرقام جيدة وتحسنت عن السنوات السابقة، آملا بأن يستعيدعافيته وأنفاسه وينتعش في السنوات القادمة ، مشيرا بانه يجب على الحكومة الحاليةبالعمل على تحفيض الضرائب والرسوم لأن ذلك سيعود على خزينة الدولة بمردود أفضل، ويعمل على تشجيع المواطن وازدياد القوة الشرائية.
وطالب الطباع حكومة الدكتور عمر الرزاز بالجلوس مع القطاع الخاص والتشاور وفتح باب الحوار والاستماع لوجهات النظر والوصول إلى حلول توافقية وتشاركية ترضي جميع الأطراف.
وبين الطباع أن السبب الرئيسي لركود القطاع يعود لضريبة الوزن المفروضة على مركبات البنزين والمركبات الهجينة "الهايبرد".
وأشار إلى أن ضريبة الوزن آدت إلى رفع الضرائب والرسوم على مركبات البنزين لتصل إلى 100% من سعرها.
يذكر أن حكومة الدكتور عمر الرزاز قررت نهاية حزيران الماضي خفيض الضريبة الخاصة على مركبات الهايبرد من 55% إلى 30% حتى نهاية العام الحالي، وتحديد نسبة الضريبة الخاصة على مركبات الهايبرد بعد نهاية العام الحالي ب35% حتى نهاية عام 2019م، و40% حتى نهاية عام 2020م، و45% حتى نهاية عام 2021م.