أول عيد لـ "عوني مطيع" وهو خارج البلد

أخبار البلد – أحمد الضامن

سحابة عوني مطيع التي أثيرت قبل فترة وعمت الأجواء في المملكة ما زال المواطن الأردني ينظر لها باهتمام وإن كان هناك وحسب ما نلاحظ هدوء واضح حول آخر المستجدات والمعلومات للقضية.

حكومة الدكتور عمر الرزاز ألقت اهتماما كبيرا بالقضية التي كانت مختفية عن الأنظار لسنوات طويلة.. لكن وبعد أحداث السلط أصبح هنالك انقلاب في المزاج والكشف عن معلومات وتفاصيل جديدة للقضية، بحيث أصبح مطيع لا يعني شيئا وذلك جراء تلك الأحداث التي أثرت وأوجعت قلوب الأردنيين، والتي صبت في مصلحة المتورطين في قضية مصنع الدخان .. بتشتيت الانتباه قليلا عن القضية .. لكن ذلك لن يمنع من العودة والتذكير بهم، ومتابعة آخر المستجدات بالقضية وإلي أين وصل التحقيق بها ، فالارهاب والفساد وجهان لعملة واحدة ولا يوجد فرق أو اختلاف بينهما...

عوني مطيع المتهم الرئيسي في قضية مصنع الدخان والذي قام بالسفر أو "الهروب" ولا نعلم ذلك..قبل يوم واحد فقط من عملية المداهمة لمصنع الدخان، والذي أثار حفيظة وغضب وتساؤلات لدى الشعب الأردني عن كيفية سفره وخروجه خارج البلاد دون رقيب أو حسيب، ما زال طليقا لغاية الآن .. فبعد مرور أول عيد لمطيع وهو خارج البلاد ما زال مطلوبا للتحقيق من قبل القضاء الأردني ، لكن لا نعلم إن ستعمل الحكومة على إرجاعه ، أو أنه سيبقى بعيدا عن حدود المملكة كغيره طليقا في بلدان العالم دون محاسبة.

الحكومة قامت بعدة مداهمات الفترة الماضية أسفرت عن اكتشاف مصانع ومزارع لتصنيع الدخان، كما ألقت القبض على العديد من المشتبه بهم في القضية وقامت بتزويد الرأي العام في آخر المعلومات والمستجدات حول القضية.. لكن نلاحظ في هذه الفترة أن الاهتمام في قضية مطيع بدأت تتلاشى وتفقد أهميتها التي بدأت بها .. فهل سيتم متابعة القضية وإلقاء القبض على جميع المتهمين ومحاسبة الفاسدين والمتورطين ..والسؤال الأهم كيف ستتمكن الحكومة من القبض على عوني مطيع إن لم يعد إلى أرض الوطن... أم أنها ستطوى كبقية القضايا السابقة ...