بالصور.. الرياح تزيل ستار الكعبة وتكشف عن أحد أسرارها
اخبار البلد-
كشفت الرياح القوية التي ضربتالحرم المكيليل الأحد/الاثنين، واحدًا من أسرار الكعبة المشرَّفة التي يغطيها ثوبها الأسود المذهب الشهير، والذي طار بفعل الرياح مظهرًا جدران بيت الله الحرام في مشهد نادر.
وظهر في أحد جدران الكعبة المشرفة، بعد أن تطاير ثوبها الأسود بفعل الرياح، بابًا لها قد تم إغلاقه بشكل دائم من خلال بناء جدار مكانه، لتبقى آثار ذلك الباب شاهدة عليه.
ولفتت تلك الآثار، انتباه كثير ممن شاهدوا الصور والفيديوهات الكثيرة للكعبة المشرفة بمظهرها النادر من دون ستار، لتدور تساؤلات كثيرة حول قصة الباب؛ وليجدوا بدورهم إجابات لدى مهتمين بتاريخ الكعبة المشرفة والحرم المكي.
وفي مواقع التواصل الاجتماعي التي انشغل مدونوها بتأثير الرياح على ستار الكعبة أعاد كثير من المدونين المختصين في التاريخ، قصة الباب الذي بناه عبدالله بن الزبير بن العوام بعد مبايعته في مكة المكرمة عام 64 هجرية، قبل أن يتم إغلاق الباب بشكل نهائي في العهد الأموي.
ومنذ ذلك الحين، بقي الباب مغلقًا، وبقيت آثاره في جدار الكعبة رغم الترميمات والتحسينات التي طالت بناء الكعبة والحرم المكي ككل في الحقب السابقة.
#مكه_الان
هذه الصورة تظهر باب الكعبة الغربي المغلق الذي لا يعرفه الكثير من المسلمين، وهو بناء ابراهيم عليه السلام .
اغلقته قريش عندما بنت الكعبة
واعاده بناؤها عبدالله بن الزبير رضي الله عنه.
لاحتراقها في حصار الامويين.
لكن الحجاج اغلق الباب بعد ان استأذن عبدالملك بن مروان.
تم إعادة بناء الكعبة عام 64هـ في عهد عبدالله بن الزبير بن العوام رضي الله عنه بعد تضررها حيث جعل للكعبة باب يدخل منه وباب يخرج منه ولكن لم يدم بناؤه طويلًا حيث قام الحجاج بن يوسف سنة 73هـ ببناء الكعبة إلى ما كانت عليه بأمر من عبدالملك بن مروان "أثر الباب القديم"
قال رسول الله ﷺ :
(( يا عائشة لولا قومك حديث عهدهم بكفر ، لنقضت الكعبة ، فجعلت لها بابين : باب يدخل الناس وباب يخرجون ))
رواه البخاري
لنقضت = لهدمتها وعدت بنائها
وفي أحاديث لجعل بابها غير مرتفع وادخل خمس أذرع من الحجر داخل الكعبة وهذا ما أراده الرسول ﷺ .
وتسبب فك أجزاء من ثوب الكعبة المشرفة يوم الأحد تمهيدًا لنزعه بالكامل فجر اليوم الاثنين، في ارتخائه على ما يبدو، قبل أن تحركه الرياح القوية وتكشف أجزاء الكعبة المشرفة.
ومن النادر أن تظهر الكعبة المشرفة من دون ثوبها الأسود المذهب المعتاد، إذ تتم عملية استبدال الثوب القديم بالثوب الجديد بشكل تدريجي يحل فيه ثوب مكان الآخر دون الكشف عن جدران الكعبة.
وتضرب عاصفة مطرية مصحوبة بالرياح، المشاعر المقدسة، بينما يتواجد نحو مليوني حاج بدأوا بالصعود إلى جبل عرفات مع ساعات فجر اليوم الاثنين لأداء ركن الحج الأعظم.


