د. علي العبوسي .. هل قال لك أحدهم كفاك مراوغة ..؟؟
اخبار البلد : حسن صفيره / خاص -
في اعقاب قرار نقابة الاطباء بتعليق تنفيذ قرارها للائحة الاجور التي اعلنتها يوم اول امس، ثارت تساؤلات مراقبي العمل النقابي من جهة، والشارع من جهة اخرى حول طبيعة ذلك القرار ، والذي سبقته عاصفة ضروس من قبل المهتمين والاوساط الطبية ذاتها والتي انقسمت بين مؤيد للقرار ومعارض له.
قرار تعليق تنفيذ لائحة الاجور، وتجميدها عن حيز التنفيذ رأى فيه مراقبوا العمل النقابي، وثلة اخرى من العارفين ببواطن الأمور، بأنه قرار لا يبتعد بصيفته عن المناورة، وهو ذاته النهج الذي برع فيه كما يبدو نقيب الاطباء د. علي العبوس خلال حقبة سطوع نجمه في "حراك الرابع"، لكنه وعلى ما يبدو لم يتنبه الى ان ذات النجم أفل بقرار رفع لائحة الاجور، وخبا اي وميض له - للعبوس- بقرار التعليق الذي وصفه نشطاء مواقع التواصل بأنه محض خديعة واداة لاهداف لا يعلم بها الا يعقوب العبوس ومن والاه في مجلس نقابة الاطباء!!
قرار التجميد اعلان واضح بان قرار رفع الاجور ماضٍ باتجاه حيز التنفيذ حال لم تُصب مناورة العبوس مرماها، وحال بقي هاجسه استهداف جيب المواطن لصالح جيبه وجيب زمرة من اطباء التجارة !
التعليق هو قرار تورية سياسية تحمل اهداف مبطنة واخرى معلنة، ولا تتعد بذات السياق عن "الشو الاعلامي" كما تصفها الصالونات الاعلامية المطلعة على بعض خبايا العبوس وصانعي قرار نقابة الاطباء والذين تجاهلوا جميعا العجز الحاد المؤدي للافلاس والذي يتربص بصندوق التقاعد ، لتبرز ذات الفكرة وذات النهج بمداوة الصندوق من جيب المواطنين من غير المؤمنين صحيا، ولنكتشف انه النهج ذاته الذي انتهجته الحكومات المتعاقبة التي افقرت المواطن وتغولت على قوته، بعد ان سلبت ما في جيبه .
وفي كواليس الحالة النقابية المتابعة لقضية الاجور، تشير فيما تشير اليه بأن تعليق الرفع
هو خدعة لإسكات الشعب والإعلام والناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني والمجتمعي وممثلي الشعب من بعض النواب ممن طالبوا بالغاء القرار لا تجميده والضحك على الذقون !
المطلوب من مؤسسات المجتمع المدني الحرة، والاطر المعنية من شارع ومواطنين ومؤسسات طبية والمراكز المؤثرة للاستمرار في رفض قرار رفع الأجور الطبية وليس تعليقها واستخدام القرار اداة مناورة كما اسلفنا لاهداف ومصالح شخصية لا تمت للصالح العام بصلة، بل هي اداة هدامة للقطاع الطبي الخاص برمته اذ سينحصر نشاط القطاع وسيصاب بالركود ومنه الى ضرر بالغ بالاقتصاد لا يعيه العبوس ومن هم على شاكلته والذي نوجه له رسالة بأن الكذب حبله قصر والمراوغ والخداع لن تنطلي على الشعب الأردني .