معلومات جديدة عن تاجر السيارات الذي هرب بالملايين
أخبار البلد – خاص
بالرغم من عدم تحرك رياح القضايا بعد ضد تاجر السيارات الذي هرب بالملايين بعد أن " لبس المواطنين والبنوك خازوق عيار 100 حصان" تؤكد الأنباء أن تاجر السيارات قد وصل إلى المانيا ومنها سيتوجه إلى عاصمة أوروبية أخرى.
المعلومات الأولية تقول أن التاجر الفار وهو بالمناسبة غير مطلوب لأي قضية أو لأي جهة على خلفية أزمته المالية كان قد تنازل قبل موعد الهروب عن مكتب خاص به لتأجير السيارات السياحية إلى أحد الشركاء كما قام بتنازل عن أرقام مميزة كان يمتلكها لآخرين بالإضافة إلى تعديل عقود ايجار خاصة بمنزله ضمن التلاعب بالتواريخ.
الكارثة يبدو أنها ستكون على شكل قنبلة ستنفجرعن بعد لكنها بالطبع ليست بدائية بل متقنة وشبيهة بالقنابل الانشطارية، فالتاجر تمكن من توريط أكثر من ثلاثمئة مواطن قاموا بشراء سيارات سيكتشفون أنها مرهونة للبنوك على أثر التسهيلات التي حصل عليها بوقت سابق.
مقربون من بارون السيارات والزعيم المفاجئ يؤكدون بأن خسارات وكلاء سيارات كورية يتجاوز الـ 4 مليون دينار، فيما بلغت خسائر وكلاء آخرين مبالغ أقل ، فيما بعض المواطنين سيتحملون قيمة المبالغ التي اكلها التاجر الذي قام بتصفية جزء كبير من أعماله وعقاراته وممتلكاته قبل أن يتحيز الفرصة ويملص متسللا على حين غفلة.