مدارس النظم الحديثة تتربع على العرش بمعدلات فوق الـ95.. والعفوري يهنئ طلابه بالانجاز العظيم
اخبار البلد -سلسبيل الصلاحات
في هذا الصرح التعليمي الشامخ ، في هذا المكان الرائد،وأمام علو الهامات،وشموخ الرسالة التعليمية،وعلى وقع الريادة والقيادة، تتجلى المعالم التربوية في مدارس النظم الحديثة التي باتت نهر عطاء لا ينضب، و"أيقونة" للعلم المتفاني،ومساحة شاسعة على الخارطة التعليمية الأردنية ،لينسكب التفوق في قوارير التميز،وتضحي المدرسة أم المدارس شأنها خلق جيل واع ،متميز..
حصدت مدارس النظم الحديثة المرتبة الأعلى بين المدارس الخاصة والحكومية في عدد الطلبة المتفوقين والحاصلين على المعدلات العالية في نتائج الثانوية العامة للدورة الصيفية للعام الدراسي 2018 .. حيث حصد اكثر من 30 طالب معدلات تفوق الـ 95%
وقد حصد طلبة المدرسة في نتائج الثانوية العامة للدورة المذكورة نتائج مذهلة ومشرفة حيث حصل 144 طالب معدلات فوق الـ 80 ، فيما حصل 74 طالب وطالبة معدلات فوق الـ90 ، وحصل 30 طالب وطالبة معدلات فوق الـ 95 ، وحصل 11 طالب وطالبة معدلات فوق الـ 97
المدير العام للمدارس الدكتور مصطفى العفوري اكلـ "أخبار البلد" بان المدرسة باتت معتادة على هذه الانجازات من قبل طلابها واساتذتها ..
ونوه على ان المدرسة تعتبر الاهتمام بالطلاب اكاديميا من اولى اهتماماتها بالاضافة الى تأهيل المعلمين لتخريج طلاب متفوقين والارتقاء بالمستوى التعليمي والاكاديمي
واضاف العفوري ان هذه النجاحات تعودالى البيئة الدراسية المتميزة التي تسعى دائما الهيئة الإدارية والتدريسية الى توفيرها لأبنائها،فهي اعتادت عبر سنواتها الطويلة في التعليم على إعطاء طلبتها الرعاية والعمل على توفير أفضل الكفاءات التعليمية ، والعمل على التواصل الأكاديمي والتواصل النفسي مع الطلبة للخروج بأفضل النتائج
وكالعادة تتربع مدارس النظم الحديثة على العرش .. كما جرت العادة فهي تشعل شعلة نجاح جدية لهذا العام وحصدت عددا قياسيا من هؤلاء الذين وثقوا بالمدرسة فأعطتهم جل اهتمامها...
و"إذا عرف السبب بطل العجب"،وما دام للسفينة قبطان بارع،فإن السفينة سترسو في نهاية المطاف إلى برّ الأمان،فالمدير العام لمدارس النظم الحديثة الدكتور مصطفى العفوري هو ذلك القبطان الذي جعل مهنيته وخبرته وكفاءته بوصلة لعمله، والشخص الذي أخذ على عاتقه رسم معالم التميز على خارطة طريق المدرسة ،فأبدع في آداء رسالته،"وتميّز في إدارة مركبته،واستطاع أن يرسو إلى بر الأمان بطلابه ،الذين نهلوا العلم من مدرسة تعتبرعبقا تربويا يُستحق أن يكون التميز عبيرها.