الأرهاب يزيدنا قوة والتفاف حول قيادتنا الهاشمية وأجهزتنا الأمنية

اخبار البلد : حسن صفيره / خاص-

  يبدو ان أصحاب يد الارهاب الأسود لا يعوون أن افعالهم النكراء، لم ولن تزيد الاردنيين الا صمودا وثباتا والتحاما حول وطنهم وقيادتهم، وليس ادق على ذلك مما تزخر به الصالونات الشعبية والسياسية حول التفجير الذي طال مركبة الدرك يوم امس في منطقة الفحيص، وقد جدد الاردنيون وقفتهم حول الوطن ومليكه، وقد زادتهم الحادثة شراسة في الموقف والمبدأ والنهج بأن الاردن عصي على خفافيش الظلام وأفعالهم الشنيعة.

ولا يزال الأردن كبيرا قويا متينا مجابها لكبريات التحديات في سبيل حفظ امنه، فبعد اقل من 24 ساعة على حادثة تفجير مركبة الدرك في الفحيص، خرج نمور وأسود اجهزتنا الأمنية لمحاصرة الفاعلين واقتحام وكر الفئران الذي اختبأوا به في محيط مدينة السلط، 
وقد تحركت اجهزتنا الأمنية يحمل أفرادها أرواحهم على أكفهم في سبيل منعة ورفعة الوطن،.

الاردنيون وقفوا اليوم بذات الصوت وذات القلب في ادانة واسعة  لكل أشكال الارهاب التي تتربص الاردن، مطالبين الحكومة والاجهزة الامنية الضرب بيد من حديد لكل من يريد زعزعة الأمن والاستقرار، وسلب نعمة الامن والامان ذلك الرصيد التاريخي للأردن الذي لم يفرط به الاردنيون لكنهم يدفعون الثمن بين الحين والاخر امام حوادث الارهاب التي تسللت الى معقلنا الأردني خلال السنوات القليلة الماضية بفعل ما تشهده المنطقة العربية من حروب واقتتال.

الاْردن بقيادتة الهاشمية وقواته العسكرية والأمنية وجبهته الداخلية سيبقى سدا منيعا امام كل المعتدين والارهابيين، وسيظل الأردن رأس الحربة في مكافحة الارهاب والتطرف، وسيظل قابضا على جمر المجابهة لحماية ارضه وسماءه وانسانه الاردني.

الاردن لا يزال يدفع فاتورة الارهاب وحيدا، ووحيدا يواجهة التحديات الاقتصادية الجسام، في معادلة تخترق معايير السياسات الدولية، فالاردن القوي بقيادته واجهزته وشعبه، وبمقدراته الضئيلة، استطاع ان يقف في مصاف الدول صانعة القرار، واستطاع ان يعبر نفق الثورات المأجورة بثبات وسطوع موقفه، وحنكة قيادته، ويعي تماما انه يدفع ثمن واقفه الراسخة.

ولأن الاردن يدفع فاتورة الارهاب وحيدا بصلابة قيادته وقوة سواعد اجهزته وولاء ووفاء شعبه، فانه لا يزال مستهدفا يتم عليه تضييق الخناق اقتصاديا على الرغم من الدور الحيوي الخطير في حفظه لأمن دول الجوار، وهو الامر الذي يستدعي ان تخجل ازاءه منظمات ومؤسسات المجتمع الدولي انظمة وقيادات ومؤسسات، فالاردن دولة حفظت التوازنات الاقليمية والعالمية والأجدى بمن يقفون في موازاة التضييق عليه ان ينقلوا تمويلهم من الارهاب الاسود الى الامان الابيض الذي يحققه الاردن على ارضه وحدود كل دول الجوار عربيا وخليجيا !