زلزال عوني مطيع يضرب سوق المعسل ويساهم في رفع الأسعار بشكل جنوني
اخبار البلد – خاص
قضية الدخان وعوني مطيع لا تزال تلقي بظلالها ليس فقط على الساحة السياسية
والقانونية فحسب بل تعدت الى ما أبعد من ذلك لتصل آثارها السلبية الى المواطن والى
القطاع التجاري الذي يتعامل بالدخان والمعسل ومشتقاته .
القطاع التجاري بشكل عام والقطاع الذي يتعامل بالتبغ والسجائر على وجه الخصوص باتوا يشعرون ان غياب عوني مطيع الاضطراري والمفاجأ عن الساحة والمشهد قد انعكس سلباً وبشكل سريع على عملهم وانتاجهم وتسويق بضائعهم حيث تعيش المصانع المحلية وتحديداً المنتجة للمعسل ظروفاً صعبة ومعقدة جراء غياب المواد الخام والتشدد في الانتاج والاستيراد والتوزيع وهذا ما لمسه الكثيرون من خبراء قطاع التبغ والسجائر حيث الشح والندرة في الانتاج وقلة المعروض امام زيادة المطلوب مما دفع البعض الى زيادة الاسعار بشكل مبالغ بها وتحديداً الموردين المتعاملين مع تلك الاصناف الذين قاموا برفع اسعار منتجاتهم واصنافهم بمبالغ تتجاوز الاربعة دنانير للكيلو الواحد وبشكل مفاجأ ودون سابق انذار...
من يتجول ويعيش مع القطاع التجاري
المتخصص بات يسمع قصصاً عن الغلاء الفاحش المبالغ في اسعار المعسل وباتت ذكريات
تروى وقصص تحكى عن الزلزال العنيف الذي اصاب هذ القطاع اثر غياب عوني مطيع والذي
يبدوا انه كان يتحكم على كل مرافقه ومفاصله من خلال ادواته واذرعه ومناديبه الذين
كانوا يقودون مافيا الدخان ويتحكمون بمعادلة السوق وآليتها ومن ثم تحديد أسعارها
ومؤثراتها حيث يحمل التجار وكل المتعاملين بهذا القطاع مسؤولية زلزال مجزرة رفع
الاسعار الى عوني مطيع الذي يبدو قد قرر الانتقام والثأر بما جرى معه من خلال
اشعال النار بالاسعار كما اشعل الآخرين النار بدخانه وتبغه ومعسله الذي اثر بشكل
جنوني وغير مسبوق في ظل انقطاع الكثير من الاصناف جراء ما تعيشه مصانع المناطق
الحرة التي تعاني من عدم توفر التبغ ومادة الدخان في أنتاجها.